أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، اليوم الخميس، عن اتفاق بين الأطراف اليمنية يقضي بالإفراج عن أكثر من 1,600 أسير مرتبط بالصراع والحرب، في رقم غير مسبوق منذ بداية الأزمة الحالية.
ويأتي هذا الاتفاق بعد 14 أسبوعاً من المفاوضات المكثفة التي جرت برعاية الأمم المتحدة في عمّان، الأردن، مسجلاً إنجازاً مهماً نحو تعزيز الثقة ودعم العملية السلمية في البلاد.
وفي تصريح له حول صفقة التبادل قال المبعوث الأممي غروندبرغ: “نشهد اليوم لحظة ارتياح كبيرة لآلاف اليمنيين الذين طال انتظارهم المؤلم لعودة ذويهم”، بعد أن توصلت الأطراف إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أكثر من 1,600 أسير.
وأضاف غروندبرغ: “يمثل هذا الإنجاز دليلاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه من خلال المفاوضات المستمرة والجادة، ويثبت أن الأطراف، حين تختار الانخراط في الحوار، قادرة على تلبية أولويات الأسر اليمنية وبناء الثقة اللازمة بما يخدم العملية السلمية الأشمل.
وأشاد بالمشاركين في المفاوضات قائلاً: “أثمن حسن نوايا الأطراف وتفانيها خلال أسابيع عدة من المفاوضات المكثفة، رغم الظروف الإقليمية المعقدة، وأحثهم على البناء على هذا الزخم، وتنفيذ المزيد من عمليات الإفراج، بما في ذلك على أساس أحادي الجانب.”
وتابع غروندبرغ: “كما اتفقت الأطراف على مواصلة الاجتماعات لمزيد من عمليات الإفراج، وإجراء زيارات مشتركة لمرافق السجون، وضمان الوصول إلى جميع الأسرى.
وختم المبعوث الأممي قائلاً: “أعرب عن امتناني للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها هذه الجولة من المفاوضات ودعمها المتواصل لجهود السلام في اليمن، وشكري للجنة الدولية للصليب الأحمر كشريك قيّم في رئاسة اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى، الذي تأسس بموجب اتفاق ستوكهولم لعام 2018، والتزم بموجبه الأطراف بالإفراج عن جميع الأسرى وفق مبدأ ‘الكل مقابل الكل’.”