المصدر الأول لاخبار اليمن

المقاطعة الأكاديمية.. سلاح دولي جديد يشل قدرات البحث العلمي والأمني للكيان الصهيوني

تقرير | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت تقارير إعلامية صهيونية، اليوم، عن اتساع نطاق المقاطعة الأكاديمية الدولية ضد الكيان الإسرائيلي، مسجلة أرقاماً قياسية وتصعيداً غير مسبوق في دول غرب أوروبا، مما يهدد بعزل الجامعات الصهيونية وتقويض قدراتها العلمية والأمنية.

ونقلت صحيفة “كالكاليست” الصهيونية في تقرير لها، أن حالات المقاطعة الأكاديمية شهدت ارتفاعاً كبيراً منذ بداية العدوان على غزة، حيث قفزت البلاغات من 1000 حالة إلى 1120 حالة.

وأكدت الصحيفة أن هذه المقاطعة لم تعد خلف الكواليس، بل أصبحت أكثر علنية وشدة، حيث تحولت 40% من الحالات إلى مقاطعة معلنة خلال العام 2025.

وأوضح التقرير أن دول غرب أوروبا تتصدر هذا الحراك، حيث جاءت بلجيكا في المرتبة الأولى، تليها هولندا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا.

وأشار إلى أن التوقعات الصهيونية التي كانت تراهن على تراجع المقاطعة في حال وقف إطلاق النار في غزة لم تتحقق، بل استمر الزخم الاحتجاجي الأكاديمي في التصاعد.

وحذرت الصحيفة من أن “الخطر الأكبر” يكمن في احتمال تعليق مشاركة الكيان الصهيوني في برنامج “هورايزن” الأوروبي للأبحاث العلمية، كاشفة عن ارتفاع حالات المقاطعة المرتبطة بهذا المشروع بنسبة 150%، حيث زادت من 20 حالة في نوفمبر الماضي إلى 50 حالة حالياً.

وفي سياق متصل، أكد رئيس فريق ما يسمى “مكافحة الحصار الأكاديمي” أن العديد من الجامعات الأوروبية باتت ترفض مسبقاً تقديم أي مقترحات بحثية مشتركة مع باحثين صهاينة، وهو ما وصفه رئيس “لجنة رؤساء الجامعات” بأنه صراع طويل الأمد يهدد جوهر البحث العلمي الصهيوني.

واختتم التقرير الصهيوني بالتحذير من أن عزل الجامعات الصهيونية علمياً يشكل تهديداً ملموساً لقوة الكيان وأمنه، كونه يضرب في الصميم البنية العلمية والتقنية التي يعتمد عليها الاحتلال.

قد يعجبك ايضا