تظاهر المئات في العاصمة النمساوية “فيينا” احتجاجًا على مشاركة “إسرائيل” في مسابقة “يوروفيجن”، حيث تقام منافسات اليوم النهائي من المسابقة اليوم.
وتجمع نحو ألف محتج في ساحة “كريستيان برودا” وسط فيينا، قبل أن يتوجهوا في مسيرة نحو محيط قاعة “وينر شتاتهايله” التي احتضنت فعاليات المسابقة.
ورفع المتظاهرون لافتات كُتِب عليها “إسرائيل قاتلة الأطفال والشعوب” و”لا للاحتفاء بالإبادة الجماعية”، مرددين هتافات من بينها “قاطعوا إسرائيل” و”لا مكان للإبادة على المسرح”.
وشارك في المظاهرة عدد من الناشطين الدوليين والفنانين وممثلي منظمات مجتمع مدني، الذين دعوا في كلماتهم اتحاد البث الأوروبي إلى استبعاد “إسرائيل” من المسابقة.
ووجه الناشطون رسائل دعم لفلسطين، مطالبين بفرض عقوبات على “إسرائيل”، وداعين الدول وعلى رأسها النمسا إلى إنهاء جميع أشكال التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري مع تل أبيب، ووقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
ومن المظاهرة، قال سفير فلسطين في فيينا صلاح عبد الشافي، في تصريح لـ”الأناضول”، إن مسابقة “يوروفيجن” فقدت مصداقيتها عبر دعوة دولة ترتكب إبادة جماعية وجرائم حرب وتطهيرًا عرقيًا، مضيفًا: “هذا هزيمة أخلاقية لأوروبا”، وداعيًا جميع الدول إلى مقاطعة المسابقة.
ووصف “عبد الشافي” مشاركة “إسرائيل” في “يوروفيجن بأنها فضيحة، مؤكدًا أن الفن والثقافة لا يمكن أن يكونا محايدين.
واعتبر أن دعوة دولة ترتكب إبادة جماعية إلى حدث موسيقي عالمي يُعد إهانة للإنسانية، مشدداً على ضرورة محاسبة إسرائيل ووقف إفلاتها من العقاب.
وتتواصل فعاليات النسخة السبعين من مسابقة يوروفيجن هذا العام في فيينا، وسط موجة احتجاجات ودعوات للمقاطعة بسبب مشاركة “إسرائيل” في المسابقة.
وكانت كل من إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا وآيسلندا وهولندا قد أعلنت انسحابها من المسابقة احتجاجا على مشاركة “إسرائيل”.
وأقيم نصف النهائي الأول للمسابقة يوم 12 مايو/أيار والثاني في 14 مايو/أيار، فيما يشهد اليوم السبت المنافسات النهائية.