كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية، أن واشنطن منحت “إسرائيل” موافقة صامتة لمواصلة “العمل العسكري” في لبنان تحت غطاء ما يُسمى “وقف إطلاق النار النشط”.
وأوضحت الصحيفة أنه خلف العنوان البراق لـ “وقف إطلاق النار” في لبنان، توجد سياسة فعلية تقوم على منح حرية العمل الكاملة لـ”إسرائيل” في هذه الجبهة، مشيرةً إلى أن الجهة الوحيدة التي تصدق كذبة “وقف إطلاق النار” هم الذين صاغوه في البيت الأبيض والحكومة اللبنانية فقط.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين كبار توضيحهم أن الإعلان الأميركي الأخير بشأن تمديد وقف إطلاق النار ما هو في الحقيقة إلا موافقة رسمية وممنوحة لـ”تل أبيب” على 45 يوماً إضافية من “العمليات العسكرية” في لبنان.
يُذكر أن وزارة الخارجية الأميركية كانت قد أعلنت أنها استضافت يومي الـ14 والـ15 من أيار/ مايو محادثات استمرت يومين بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، حيث ذكرت أنه تقرر تمديد “وقف الأعمال العدائية”، الذي كان قد بدأ في الـ 16 من نيسان/ أبريل الماضي، لمدة 45 يوماً إضافية، وذلك “لإتاحة المجال أمام الأطراف لإحراز مزيد من التقدم الميداني والسياسي”.
إلا أنّه منذ دخول وقف إطلاق النار بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي حيّز التنفيذ، ورغم المفاوضات التي ترعاها واشنطن، تستمرّ الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان والبقاع الغربي والضاحية الجنوبية لبيروت، مسفرةً عن مئات الشهداء والجرحى خلال أسابيع قليلة، إضافة إلى استهداف المنازل والمنشآت المدنية.