تستر على الجريمة بقوة السلاح.. تفاصيل اقتحام قسم شرطة في عدن لسرقة تحقيقات اغتصاب الأطفال
عدن | وكالة الصحافة اليمنية
في مؤشر خطير على تدهور الوضع الأمني في مدينة عدن، أقدمت عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي على اقتحام مقر شرطة “الممدارة”. في خطوة استهدفت طمس معالم جريمة اغتصاب أطفال هزت المدينة مؤخراً.
وقالت مصادر محلية في المدينة، التي باتت تحت سيطرة القوات السعودية، أن عناصر مسلحة تتبع المجلس الانتقالي، قامت باقتحام مقر شرطة الممدارة بمدينة عدن، على خلفية فضيحة جرائم اغتصاب الأطفال.
وأوضحت المصادر، أن العناصر التي اقتحمت مقر شرطة الممدارة قامت بنهب ملفات التحقيق في جريمة اغتصاب الأطفال التي كانت شرطة الممدارة مسؤولة عن التحقيق فيها.
وأضافت المصادر، أن العناصر التي اقتحمت مقر الشرطة، قامت بتهديد القائم بأعمال مدير شرطة الممدارة، وأفراد الشرطة المتواجدين في المركز، والعبث بمحتويات المقر الأمني، دون أي مقاومة من قبل قوات الشرطة المتواجدة في المقر.
بينما أثارت الواقعة موجة من السخط بين الناشطين الحقوقيين، الذين اعتبروا أن الحادثة، تكشف عن مدى هشاشة الوضع الأمني في مدينة عدن، وحجم سطوة العصابات المسلحة في المدينة الواقعة جنوب اليمن.
في حين تساءل عدد من الناشطين ” كيف تمكنت العصابة التي اقتحمت مركز الشرطة من الفرار رغم انتشار النقاط المسلحة في مختلف شوارع المدينة؟
وكان ناشطون حقوقيون، قد كشفوا أواخر مايو، فضيحة عن عمليات اغتصاب للأطفال تمارسها قيادات تابعة للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات، في مدينة عدن، بينما وجهت منظمات حقوقية، اتهامات لقيادات سياسية وأمنية، بالتستر على الانتهاكات التي يتعرض الأطفال، مضيفة أن تلك الجرائم تحدث في إطار شبكات منظمة تحظى بالحماية من قبل القيادات الموالية للسعودية والإمارات.