تراجعت تهديدات كيان الاحتلال الإسرائيلي بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد التهديدات الإيرانية وطرح معادلة الربط بين أي استهداف للضاحية وبين شمال فلسطين المحتلة، في تطور يعكس تغيّراً في حسابات الاحتلال أمام معادلات الردع القائمة في المنطقة.
وجاء هذا التراجع بعد تهديدات إيرانية بقصف شمال فلسطين المحتلة في حال أقدم الاحتلال على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، ما أدخل معادلة ردع جديدة دفعت “تل أبيب ” الى مراجعة حساباتها.
وكانت التهديدات الإيرانية قد جاءت عقب تصعيد متسارع لكيان الاحتلال، تضمن إصدار إنذارات إخلاء لسكان الضاحية الجنوبية لبيروت، في خطوة عدوانية عكست توجه الاحتلال نحو توسيع دائرة الاستهداف لتشمل العاصمة اللبنانية بيروت.