إيران تدرج إمبراطورية “إيلون ماسك” ضمن بنك أهدافها العسكرية بسبب دعم الجيش الأمريكي
طهران | وكالة الصحافة اليمنية
أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية، اليوم الخميس، بأن طهران أدرجت المصالح الاقتصادية والبنية التحتية المرتبطة بشركات رجل الأعمال الأمريكي، إيلون ماسك، في منطقة غرب آسيا والأراضي الفلسطينية المحتلة، ضمن قائمة أهدافها العسكرية المشروعة.
وأوضحت أن هذا القرار جاء رداً على استخدام الجيشين الأمريكي والصهيوني لقدرات مشروع “ستارلينك” للأقمار الاصطناعية والمشاريع التكنولوجية الأخرى التابعة لـ”ماسك” في عملياتهما العسكرية بالمنطقة.
ونقلت “فارس” عن مصدر إيراني مطلع، أن الجيش الأمريكي، بدعم من شركات مرتبطة برجل الأعمال ماسك، ارتكب جرائم حرب، من بينها هجمات على البنية التحتية للمياه في جنوب إيران، وأن طهران تحتفظ بحقها في مهاجمة جميع المنشآت التابعة لشركات ماسك في المنطقة والأراضي المحتلة.
وذكرت أن محطة ستارلينك الأرضية، الواقعة في الأراضي المحتلة وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة وعُمان، إلى جانب شركاء شركة سبيس إكس، تُعدّ جزءًا من البنية التحتية لشركتي “ألفا ظبي” و”مبادلة”، وهما من بين البنوك التي تستهدفها إيران حاليًا.
وأشارت الوكالة الإيرانية، إلى أنه سبق الكشف عن المساعدة العسكرية من رجل الأعمال ماسك للجيش الأمريكي من خلال مشاريع ستارشيلد وإطلاق أقمار صناعية عسكرية، وذلك عبر وسائل مثل مراقبة الأرض والاتصالات المشفرة ونقل البيانات بشكل آمن.
وكالة تسنيم: جميع المصالح والبنى التحتية الاقتصادية المرتبطة بإيلون ماسك في مرمى النيران الإيرانية
مع إدراج المصالح والبنى التحتية الاقتصادية المرتبطة بإيلون ماسك في غرب آسيا وإسرائيل ضمن قائمة الأهداف الإيرانية الجديدة، أعلنت طهران أن الاستخدام العسكري الأمريكي والإسرائيلي لقدرات “ستارلينك” ومشاريع ماسك الأخرى هو الأساس لهذا القرار.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للانباء انه بعد تحديث بنك أهداف العمليات العسكرية الإيرانية، دخلت جميع المصالح المرتبطة بالشركات القابضة الاقتصادية الخاضعة لإدارة إيلون ماسك في غرب آسيا، بما في ذلك الدول العربية و”إسرائيل”، بالكامل ضمن القائمة الأولية لوضع أهداف جديدة.
ويأتي هذا الإجراء بعد ثبوت استخدام الجيشين الأمريكي والإسرائيلي للبنية التحتية الخاضعة لإدارة إيلون ماسك، ومنها “ستارلينك” وبرنامج “تويتر”.
سبق أن تم الكشف عن المساعدات العسكرية التي قدمها ماسك للجيش الأمريكي عبر مشاريع “ستارشيلد” (StarShield) وإطلاق الأقمار الصناعية العسكرية في إطار أنشطة مثل رصد الأرض، والاتصالات المشفّرة، ونقل البيانات الآمنة.
تُعد المحطة الأرضية لـ”ستارلينك” الواقعة في الأراضي المحتلة، وقطر، والأردن، والإمارات، وعُمان، إلى جانب مساهمي “سبيس إكس” (SpaceX)، ومن بينهم شركتا “ألفا ظبي” و”مبادلة”، جزءاً من البنى التحتية المدرجة ضمن بنك الأهداف الإيرانية الجديدة.
وقال مصدر مطلع إن الجيش الأمريكي، بدعم من الشركات المرتبطة بماسك، ارتكب جرائم حرب منها الهجوم على البنية التحتية المائية في جنوب إيران، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تحتفظ بحقها في مهاجمة جميع المنشآت المرتبطة بالشركات القابضة الخاضعة لإدارة ماسك في المنطقة والأراضي المحتلة.