المصدر الأول لاخبار اليمن

الإعلام العبري يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني: “استسلام مُخزٍ وصدمة استراتيجية”

القدس المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية

 

أثار الاتفاق الإطاري ومذكرة التفاهم المبرمان بين الولايات المتحدة وإيران موجة واسعة من الجدل والانتقادات في وسائل الإعلام الصهيونية، حيث اعتبر عدد من المحللين والكتاب أن الاتفاق جاء على خلاف توقعات تل أبيب، ووصفه بعضهم بأنه “صدمة استراتيجية” و”استسلام مُخزٍ”، بل و”انهيار لشعار النصر الكامل”.

ونشرت الصحف والقنوات الصهيونية، عقب الإعلان عن الاتفاق، سلسلة من التحليلات والتعليقات التي تناولت تداعياته السياسية والأمنية، وسط تقييمات اعتبرت أن مسار المفاوضات انتهى بنتائج لا تتوافق مع الرؤية التي كانت تأملها حكومة الاحتلال.

وأشارت تعليقات في الإعلام الصهيوني إلى أن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” لم يأخذ اعتراضات تل أبيب بعين الاعتبار خلال مراحل التفاوض، بل مارس ضغوطاً على رئيس وزراء الاحتلال “بنيامين نتنياهو” للقبول بالاتفاق، وذهب بعض المعلقين إلى أن نفوذ تل أبيب في المعادلة الإقليمية تراجع، وأنها لم تعد قادرة على لعب دور حاسم في رسم مسار الأحداث.

وفي مقابلات بثتها قنوات صهيونية، قال محللون سياسيون ومسؤولون سابقون إن الاتفاق منح إيران مكاسب دبلوماسية مهمة، مدعين أن واشنطن وافقت على عدد من المطالب الأساسية لطهران، وهو ما قد يضعف سياسة الضغوط التي انتهجتها إسرائيل تجاه إيران خلال السنوات الماضية.

كما رأت تحليلات نشرتها أبرز الصحف الصهيونية أن المسار الدبلوماسي الذي اتبعته إيران أفضى إلى نتائج ملموسة، مشيرة إلى أن البنود المتعلقة بترتيبات الأمن الإقليمي ووقف إطلاق النار قد تحد من هامش الحركة الصهيوني في المنطقة.

ووصف بعض كتاب الأعمدة الاتفاق بأنه “استسلام مُخزٍ”، متهمين حكومة نتنياهو بتقديم الحسابات السياسية الداخلية على اعتبارات الأمن القومي. كما اعتبر مسؤولون أمنيون سابقون أن الاتفاق قد يمنح إيران مزيداً من الوقت بدلاً من وقف برنامجها النووي بشكل كامل.

 

قد يعجبك ايضا