المصدر الأول لاخبار اليمن

عدوان أمريكي جديد يستهدف أرصفة إيران المدنية وطهران تحذر من تبعات نكث العهود

طهران | وكالة الصحافة اليمنية

 

شن طيران العدوان الأمريكي، فجر اليوم الأربعاء، سلسلة غارات إجرامية استهدفت منشآت حيوية ومدنية في محيط مدينتي سيريك وقشم جنوب إيران، في انتهاك سافر ونقض علني لاتفاق وقف إطلاق النار ومذكرة تفاهم إسلام آباد الموقعة مؤخراً.

وأفادت مصادر إعلامية بسماع دوي ما لا يقل عن سبعة انفجارات عنيفة في مدينة سيريك، ناجمة عن مقذوفات أمريكية استهدفت بشكل مباشر الرصيف البحري التجاري للمدينة، بالإضافة إلى رصيف الصيد في قرية زيارت، مما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف العمال المدنيين ونقلهم إلى مستشفى ميناب لتلقي العلاج.

وفي وقاحة تعكس النوايا العدوانية المبيتة لواشنطن، أقرت القيادة المركزية الأمريكية بتنفيذ هذه الضربات، محاولة تبرير عدوانها الغادر بـ “مزاعم واهية” حول هجمات على سفن تجارية في مضيق هرمز، متجاهلة التزاماتها الدولية ومذكرة التفاهم لإنهاء الحرب الموقعة في 18 يونيو الماضي.

وفي ردود الفعل، أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن هذه العمليات العسكرية تمثل انتهاكاً خطيراً وصارخاً للبندين الأول والثاني من مذكرة تفاهم إسلام آباد، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة دأبت طيلة الأسابيع الثلاثة الماضية على خرق الاتفاق عبر دعمها لتصرفات الكيان الصهيوني في لبنان وإطلاق التهديدات ضد إيران.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بأشد العبارات السلوك الأمريكي العدائي، مستنكرة إقدام وزارة الخزانة الأمريكية على إلغاء التعليق المؤقت للعقوبات المفروضة على بيع النفط الإيراني، واصفة الإجراء بأنه مصداق لانتهاك فاضح للبند العاشر من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب.

وأوضحت الخارجية الإيرانية في بيان لها، أن إلغاء الترخيص العام الصادر في 21 يونيو يُعد مؤشراً جديداً على سوء النية الأمريكي المعتاد، وانعدام الاستقرار، وعدم موثوقية الإدارة الأمريكية التي تواصل نكث العهود، محملة واشنطن كامل المسؤولية عن تبعات هذا التصعيد الخطير.

وأضاف البيان أن طهران بذلت منذ توقيع المذكرة كل الجهود للوفاء بالتزاماتها، في حين استمرت الحكومة الأمريكية في البحث عن ذرائع واهية لتبرير خروقاتها المتكررة، محذراً من أن الجمهورية الإسلامية لن تقف مكتوفة الأيدي وستتخذ كل الإجراءات الردعية اللازمة لصون مصالحها وحماية أمنها القومي.

قد يعجبك ايضا