وتأتي هذه التحركات العسكرية السعودية الاستباقية للسيطرة على المشهد قبل التظاهرة التي دعا إليها الانتقالي الجنوبي “المنحل”، المقرر إقامتها في ساحة خور المكلا وذلك ضمن خطواته التصعيدية المعلنة ضد انهيار الخدمات الاساسية في مقدمتها الكهرباء واسقاط التبعية والوصاية والاحتلال.