نفذ مسلحون مجهولون فجر اليوم الإثنين أول عملية هجومية استهدفت دورية عسكرية للفصائل الموالية للسعودية وسط مدينة عدن جنوبي اليمن، اعقبها مواجهات في الشوارع الرئيسية والفرعية بمنطقة إنماء السكنية.
وأكدت مصادر محلية مطلعة بالمدينة أن مسلحين يعتقد انتماؤهم لما يسمى “المقاومة الجنوبية”، نفذوا هجوما مباغتا على دورية عسكرية في مدينة إنماء بمنطقة البريقة، مبينة أن المواجهات اتسعت بالتزامن مع ارسال تعزيزات عسكرية للفصائل الموالية للسعودية إلى المنطقة.
واستخدمت في المواجهات مختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة مما أثار حالة من الهلع والرعب بين أهالي المنطقة، وسط فوضى أمنية تجتاح المدينة.
وأقر مدير “الإعلام بأمن عدن”، “خالد السنمي” بقيام مسلحين مجهولين بإطلاق الرصاص من موقع لم يتم تحديده على الدورية العسكرية أثناء عودتها من مهمة أمنية، على حد قوله، دون ذكر أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الاستهداف.
من جهة ثانية، أفاد ناشطون موالون للمجلس الانتقالي باندلاع مواجهات مسلحة في مدينة إنماء بين عدد من الشباب المؤيدين للمجلس وعناصر في الفصائل التابعة للسعودية، إثر مشادات كلامية بين الشباب والمجندين الموالين للرياض تطورت إلى تبادل لإطلاق الرصاص على خلفية إنزال صورة “عيدروس الزبيدي”.
يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد عدن وبقية المحافظات تصعيدا شعبيا واسعا منذ مطلع يوليو الجاري، لانهاء الهيمنة والوصاية السعودية والحد من حرب الخدمات الممنهجة التي تنفذها “اللجنة الخاصة” لمضاعفة معاناة المواطنين في مختلف المجالات.