أعلنت وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي في صنعاء أن إجمالي الخسائر والأضرار التي لحقت بقطاع التعليم بمختلف مستوياته، جراء العدوان والحصار خلال الفترة من مارس 2015 حتى مارس 2026، بلغت نحو 4 تريليونات و292 مليار ريال، ما يعادل أكثر من 8 مليارات دولار.
وأوضحت الوزارة أن الأضرار شملت تدمير التحالف مئات المنشآت التعليمية كلياً وجزئياً، واستهداف البنية التحتية، وتأثر ملايين الطلاب وآلاف العاملين في القطاع، مشيرة إلى أن الكلفة التقديرية للأضرار التي لحقت بالمنشآت التعليمية بلغت نحو 2.05 تريليون ريال.
وبحسب الإحصائيات، دُمّرت كلياً 435 منشأة للتعليم العام، و48 منشأة للتعليم الفني والمهني، و36 منشأة للتعليم العالي، فيما تضررت جزئياً آلاف المنشآت التعليمية بمختلف مستوياتها.
كما طالت الأضرار نحو 4.7 مليون طالب وطالبة في التعليم العام، و165 ألفاً في التعليم الفني والمهني، و275 ألفاً في التعليم العالي، إلى جانب تضرر أكثر من 217 ألفاً من العاملين في مختلف قطاعات التعليم.
وفي التعليم العام، تجاوزت الخسائر المباشرة 3 تريليونات ريال، فيما أدى توقف رواتب نحو 196 ألف معلم وموظف منذ عام 2016 إلى تفاقم الأضرار، فضلاً عن عدم صيانة أكثر من 10 آلاف مدرسة وتعثر طباعة الكتاب المدرسي، بعجز سنوي متوسط يتجاوز 56 مليون كتاب.
أما التعليم الفني والمهني، فقد بلغت أضراره نحو 790 مليار ريال، مع تعرض عشرات المؤسسات التعليمية والتدريبية للقصف، فيما سجل قطاع التعليم العالي أضراراً تجاوزت 1.018 تريليون ريال، شملت تدمير منشآت جامعية وتوقف عدد من برامج الابتعاث والمنح والمشاريع التعليمية.
وأكدت الوزارة أن تداعيات العدوان والحصار لم تقتصر على الخسائر المادية، بل امتدت إلى الأضرار النفسية والاجتماعية، وتراجع الموارد والاستثمارات والمنح، وانخفاض أعداد الطلاب الوافدين، ما انعكس سلباً على العملية التعليمية والتنمية البشرية، مشددة على أن إنهاء العدوان ورفع الحصار يمثلان ضرورة لإعادة إعمار المؤسسات التعليمية واستقرار العملية التعليمية .