أكدت حركة حماس إلى أنّ القصف الصهيوني الإجرامي المسعور على قطاع غزة منذ صباح اليوم الأحد، أدى إلى استشهاد أكثر من 18 مواطناً ومسح عائلات من السجل المدني.
واعتبرت حماس في تصريح صحفي نشرته على صفحتها بمنصة “تلجرام”، القصف تصعيداً متعمّداً تنتهجه حكومة مجرم الحرب بنيامين نتنياهو بهدف تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بما فيهم الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار”.
وطالبت الوسطاء والضامنين للاتفاق بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه الجرائم الإسرائيلية، والضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها وعدوانها بموجب الاتفاق، مؤكدة أنّ “الأفعال الوحشية الصهيونية ترقى إلى جرائم وتستدعي تحرّكاً من المجتمع الدولي في مواجهة خطر الإبادة والتهجير”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي إبادة ممنهجة في قطاع غزة، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في ظلّ عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.
ومنذ استئناف العدوان بعد ما يسمّى بـ “وقف إطلاق النار”، ارتفعت حصيلة الضحايا في غزة إلى 1,230 شهيداً و4,076 إصابة، فيما كشفت وزارة الصحة الفلسطينية عبر مكتبها بقطاع غزة ظهر اليوم، عن ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 247,541 شهيد وإصابة منذ بدء العدوان.