أكدت وزارة الخارجية في صنعاء ثبات الموقف اليمني تجاه القضية الفلسطينية، مشيرة إلى أن ما يقوم به مجلس ترمب في غزة من انقلاب على ما تم الاتفاق عليه، يكشف حقيقة هذا المجلس ودوافعه وأهدافه.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الأجواء التي سادت اجتماع رئيس مجلس ترمب مع نتنياهو في غزة، تكشف طبيعة العلاقة بين الطرفين.
ودعت الأطراف الضامنة إلى مغادرة مربع الصمت، ووضع الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي أمام حقيقة ما يجري حاليًا، مؤكدة أنه كان الأولى بالمجلس وقف الانتهاكات المستمرة من قبل كيان العدو الإسرائيلي لبنود الاتفاق، وفي مقدمتها عمليات القتل اليومية.
وأكدت الوزارة أن الشعب الفلسطيني، بقواه المجاهدة، سيظل وفيًا لقضيته المقدسة ولدماء عشرات الآلاف من الشهداء، ولن يركع مهما كان الثمن.
واختتمت وزارة الخارجية بيانها بالتأكيد على أن اليمن وبقية محور القدس جزء من هذه المعركة، وأن فلسطين ليست وحدها في مواجهة هذا الإجرام، مجددة ثبات الموقف اليمني تجاه قضية الأمة المركزية “فلسطين” .