الانتقالي يدشن مرحلة جديدة من التصعيد ضد السعودية.. التلويح بخيار المواجهة العسكرية لأول مرة
تقرير| وكالة الصحافة اليمنية
يشهد الوضع في مناطق جنوب وشرق اليمن توتراً متصاعداً بين المجلس الانتقالي والمملكة العربية السعودية، ويتضح هذا التصعيد في تحولات سياسية وميدانية واعلامية حادة.
استخدام لغة حادة عبر التصريحات الرسمية مثل ذهاب عمرو البيض القيادي في المجلس الانتقالي خلال حوار مع مجلة، واشنطن إكزامينر،( بتحريك القوات المسلحة الجنوبية ضد السعودية) بما يعكس تحولاً في استراتيجية المجلس الانتقالي من الضغط السياسي الناعم إلى استعراض القوة والتلويح بالخيار العسكري، كوسيلة للضغط على الرياض بغية انتزاع مكاسب تخص توجهات الانتقالي الانفصالية بدعم من ابوظبي.
احتفال أنصار الانتقالي بهروب شخصيات مثل راجح باكريت من السعودية، إلى جانب الدفع بتنظيم مظاهرات يومية في محافظات الجنوب والشرق، يدل على رغبة الانتقالي في حشد الشارع وإثبات الحضور الجماهيري، واستخدام الورقة الشعبية لتقويض أي تفاهمات سياسية لا تلبي طموحاته الانفصالية.
وفي سياق الصراعات المحتدمة بين أطراف التحالف، يسجل الوضع الاقتصادي والمعيشي بالنسبة للمواطنين مزيداً من التدهور، دون وجود أي حلول تلوح في الأفق لتحسين الوضع الاقتصادي بشكل يمكن أن ينعكس بشكل إيجابي على حياة المواطنين.
في حين يرى كثير من المراقبين، أن مجريات الأحداث في مناطق جنوب وشرق اليمن، أصبحت مرشحة أكثر من أي وقت مضى لإعلان فك الشراكة بين المجلس الانتقالي، والسعودية.