المصدر الأول لاخبار اليمن

قيادي في أنصار الله يكشف خفايا الهجوم الاستباقي على المخا.. ماذا خسرت السعودية؟

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

 

كشف عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حزام الأسد، اليوم الاثنين، أنّ ضربات قوات صنعاء الاستباقية في المخا شكّلت خيبة أمل للسعودية التي سعت لتحويل هذه المنطقة إلى مركز عسكري.

وأفاد الأسد في تصريح صحفي لقناة الميادين، بأنّ السعودية عملت خلال السنوات الماضية على إنشاء تشكيلات وحشود عسكرية في اليمن، موضحًا أنّ السعودية سعت منذ البداية لتحويل المخا إلى مركز عسكري، لذا جاءت ضربات صنعاء الاستباقية لتمثل خيبة أمل عند الرياض.

وأكد الأسد أنّ السعودية تفاجأت بعمليات القوات المسلحة اليمنية في صنعاء بسبب دقتها في إصابة الحشود التي تدعمها.

وشدد الأسد على عدم وجود خيار لدى السعودية سوى الخضوع لقرار الشعب اليمني، لافتًا إلى أنّ الشعب اليمني أكثر اتحادًا اليوم من أي وقت مضى في سبيل رفع الحصار عن البلاد.

وكانت قوات صنعاء نفّذت أمس الأحد، عمليات عسكرية واسعة استهدفت تحشيدات عسكرية ومخازن أسلحة تابعة للسعودية في منطقة المخا، بأعداد كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيرة.

وأدت العملية الاستباقية وفق بيان قوات صنعاء، إلى تدمير أسلحة ومعدات عسكرية، إضافة إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات المستهدفة، بينهم سعوديين، مؤكدة استمرار الرصد والتعقب لكافة التحركات والتحشيدات العسكرية واستهدافها بشكل مباشر.

كما شدد بيان صنعاء العسكري على رفض السماح بتحقيق أي أهداف تستهدف الشعب اليمني أو الزج بأبنائه في الصراعات خدمة لأجندات خارجية.

 

وخلال الساعات الماضية نشر الإعلام الحربي اليمني لقوات صنعاء مشاهد توثّق إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة على تحشيدات سعودية ومخازن أسلحة في المخا.

كما نشر الإعلام الحربي لقوات صنعاء، في وقت سابق اليوم، فيديو تحت عنوان «أينما حشدتم قُصفتم» في رسالة عسكرية شديدة اللهجة إلى السعودية والقوى الموالية لها، كشف رصد استخباراتي دقيق وجاهزية قوات صنعاء لمواجهة أي تحركات أو عمليات حشد عسكري، في رسالة مفادها أن مناطق الانتشار والتحشيد لن تكون بمنأى عن الاستهداف.

وتواصل صنعاء الردّ على العدوان السعودي منذ أنّ استهدفت الرياض مطار صنعاء الدولي في يوليو الماضي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني الذي شارك في تشييع الشهيد علي خامنئي، ومرضى وجرحى يمنيين وعالقين في الخارج، والتي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، وحينها ردّت القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار “أبها” في السعودية.

وتؤكّد صنعاء استعدادها للمواجهة ضمن معادلة “التصعيد بالتصعيد والحصار بالحصار”، إذ تفرض القوات المسلحة اليمنية أيضاً حظراً على الملاحة البحرية للسعودية، حتى وقف العدوان على البلاد ورفع الحصار عن شعبه.

قد يعجبك ايضا