أعلنت السلطات الأمنية الماليزية مصادرة شحنة تضم أدوات ومعدات متخصصة في تصنيع الأسلحة، كانت على متن سفينة “برلين ميرسك” المتجهة إلى شركة “إلبيت سيستمز لاند”، التابعة لأحد أكبر مصنعي الأسلحة لدى الاحتلال “الإسرائيلي”.
وجرت عملية ضبط الشحنة في ميناء تانجونغ بيليباس الماليزي، عقب تنبيهات ومعلومات قدمتها حركة المقاطعة “بي دي إس ماليزيا” ومنظمة التقدم الدولية، استنادًا إلى معلومات حصلت عليها منظمة “لا مرفأ للإبادة الجماعية”.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات التي تتخذها ماليزيا لمنع وصول شحنات ومعدات مرتبطة بصناعة الأسلحة لدى الاحتلال، وانسجامًا مع قرار رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم الصادر في نوفمبر 2023، والذي يقضي بحظر دخول السفن المتجهة إلى الاحتلال “الإسرائيلي” إلى الموانئ الماليزية.
وأكدت الجهات التي كشفت عن الشحنة أن عملية الضبط تعكس أهمية الرقابة على حركة السفن والبضائع التي يمكن أن ترتبط بصناعة الأسلحة لدى الاحتلال، ولا سيما في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
من جهتها، أشادت اللجنة الوطنية الفلسطينية لحركة المقاطعة بالخطوة الماليزية، معتبرةً أنها تمثل إجراءً مهمًا في مواجهة الشركات والجهات المرتبطة بمنظومة الاحتلال. ودعت اللجنة إلى مواصلة الإجراءات القانونية ذات الصلة، واتخاذ خطوات إضافية لضمان محاسبة منظومة الاستعمار والفصل العنصري ومقاطعتها على المستوى الدولي، بما يشمل منع إمداد الشركات المرتبطة بصناعة الأسلحة لدى الاحتلال بالمعدات والمواد التي يمكن استخدامها في إنتاج الأسلحة.