كشفت مصادر حقوقية وإعلامية متطابقة اليوم الإثنين، عن انشقاق عسكري واسع في صفوف فصائل “درع الوطن” الممولة من السعودية في 4 جبهات محاذية لقوات صنعاء.
وأكدت المصادر أن أكثر من 1000 مجند غادروا معسكراتهم والجبهات عائدين إلى مناطقهم في مختلف المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، رافضين القتال ضد قوات صنعاء.
وأوضحت المصادر أن معظم المجندين المنشقين غادروا مواقعهم في جبهات “الضالع، كرش، الساحل الغربي، حيفان بتعز”، معلنين رفضهم أن يكونوا وقودا للحروب السعودية “العبثية” في اليمن.
وأضافت أن الانشقاق العسكري للمجندين من أبناء المحافظات الجنوبية يأتي في سياق تصاعد موجات الاحتجاجات في الشارع الجنوبي المطالب بإنهاء الوصاية السعودية، وردا على قصف الطيران السعودي للقوات الموالية للانتقالي في مديريات وادي حضرموت نهاية العام الماضي.
وأشارت المصادر إلى أن السعودية عبر الجماعات السلفية في معسكرات “درع الوطن”، والطوارئ”، تواصل تكرار الذرائع والشعارات ذاتها التي أعلنت عنها منذ بدء الحرب على اليمن في مارس 2015م تحت مسميات “مناطقية وطائفية ومذهبية”، بهدف الزج بهم في أتون المواجهات المباشرة بما يخدم مصالحها الخاصة بعيدا عن الوعود التي قطعتها لأبناء المحافظات الجنوبية طيلة السنوات العشر الماضية.