كشف رئيس “حراك الكرامة السلمي لأبناء قبائل الواحدي” في محافظة شبوة، الشيخ “صالح منصور القميشي”، في تسجيل مصور عن تعرضه ومرافقيه لأساليب تعذيب مرعبة شملت التهديد بالتصفية والصعق بالكهرباء داخل سجن سري بمطار عتق تديره قوات موالية للسعودية.
وأكد القميشي أن المحققين وعلى رأسهم القيادي في “اللواء الثاني دفاع شبوة” الموالي للسعودية “صالح علي الذيب”، مارسوا ضغوطا قاسية لانتزاع اعترافات قسرية، مبينا أن السجناء يتعرضون للتهديد المباشر بوضع المسدسات على رؤوسهم، فضلا عن استخدام الصعق الكهربائي لإجبارهم على التوقيع على أوراق مكتوبة مسبقا.
وأوضح أن الضباط الذين تولوا التحقيق معهم في السجن الخاضع للسيطرة السعودية يكونوا في معظم الليالي مخمورين وفي حالة “سكر”، واصفا ما يحدث داخل السجون السرية بأنه “يشيب له الرأس”.
وأفاد الشيخ القميشي، بأن “مناطق الواحدي اليوم غير الأمس”، مؤكدا رفضه القاطع للتفريط في حقوق أبنائها.
ووجه دعوة صريحة لقبائل شبوة لإنهاء حالة الصمت إزاء الاستمرار في نهب ثرواتهم، مشيرا إلى أن لغة التهديد والترهيب لن تثنيه عن مواصلة مطالباته المشروعة.
وطالب القميشي، عبر المقطع المصور المنشور على صفحة “حراك الكرامة السلمي” في “فيسبوك”، بضرورة مساواة محافظة شبوة النفطية بمدينة مأرب، وذلك عبر بيع المشتقات النفطية الديزل والبنزين لأبناء شبوة بنفس التسعيرة المعتمدة في مأرب.
ويتبنى “حراك الكرامة لأبناء قبائل الواحدي” مطالب مستمرة بتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين من عائدات الثروات المنهوبة من أراضيهم.
وينتقد الحراك بشدة حرمان السكان من أبسط الحقوق كالحصول على الدواء، في الوقت الذي يتواجد فيه المسؤولون الذين اتهمهم بسرقة ثروات شبوة خارج اليمن ويتلقى أبناؤهم التعليم في أرقى المدارس والجامعات الأجنبية.
تجدر الإشارة إلى أن عملية اختطاف الشيخ القميشي في أكتوبر من العام الماضي ومرافقيه جاءت عقب تلويحه بخطوة تصعيدية في إعلان “مناطق الواحدي”، التي تتركز فيها الثروة النفطية، محافظة مستقلة.