وجهت روسيا صفعة قوية للسعودية متهمة إياها بالتصعيد العسكري في اليمن بعد هدنة طالت لنحو اربعة أعوام.
وانتقدت ممثلة جمهورية روسيا الاتحادية في مجلس الأمن الدولي، دينا غيلموت دينوفا، الهجمات السعودية التي استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي مطلع الشهر الماضي، واصفة القصف بالعمل القاسي وغير المتناسب، لا سيما وأن المطار ذو أهمية مدنية وإنسانية بالغة للشعب اليمني”.
وأوضحت المندوبة الروسية، خلال جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة المستجدات في اليمن، أن البلاد تشهد حالياً أخطر أزمة عسكرية وسياسية منذ التوصل إلى الهدنة في أبريل 2022م.
وأشارت الدبلوماسية الروسية إلى أن التصعيد السعودي يرتبط بهبوط طائرات مدنية في مطاري صنعاء والحديدة، مؤكدة أن استهداف المنشآت والأعيان المدنية وفي مقدمتها مطار صنعاء يضاعف من حجم المعاناة الإنسانية ويضر بالجهود المبذولة لتقديم المساعدات والإغاثة للشعب اليمني، محملة السعودية مسؤولية شن الغارات الجوية على المطار.
ودعت الكلمة الروسية إلى ضرورة خفض التصعيد وتجنب الإضرار بالبنية التحتية الحيوية، والتركيز على المسار السياسي والدبلوماسي للوصول إلى حلول شاملة تجنب اليمن وشعبه المزيد من التبعات الإنسانية والاقتصادية.