حذر النائب في البرلمان الأردني أحمد القطاونة، من ضم “إسرائيل” لأراض أردنية متاخمة للحدود، وذلك في أعقاب خطط للسلطات تهدف إلى استملاك وإخلاء مناطق تقع في الأغوار لصالح “مشاريع استراتيجية”.
وفي جلسة عقدت مؤخرا لمجلس النواب الأردني، تحدث النائب القطاونة عن مخاطر استملاك الدولة لأراضي منطقة الأغوار، لصالح إخلائها من السكان وإنشاء منطقة عازلة، مشيرا أن عمليات الاخلاء تصب في صالح “الكيان الصهيوني”.
واستند القطاونة في مداخلته إلى تحذيرات وآراء الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد المتقاعد الدكتور محمد المقابلة، مؤكداً أن الوجود السكاني في الأغوار هو خط الدفاع والبعد الوطني والأمني لحماية الحدود الأردنية.
وتشهد منطقة الأغوار الجنوبية في الأردن، وتحديداً في غور الصافي وفيفا، جدلاً واسعاً حول استملاك نحو 3500 دونم من الأراضي لصالح مشاريع استراتيجية كشركة البوتاس العربية ومشروع سكة الحديد، بالتزامن مع مناقشة مشروع قانون الملكية العقارية في البرلمان وسط مخاوف شعبية ونيابية على حقوق الملكية والسيادة الغذائية في المنطقة، ووسط مخاوف أمنية من خطورة خلق منطقة عازلة خالية من السكان على الحدود مع “إسرائيل”.