جدد المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء رفضه لمحاولات الرياض الزج بالفصائل التابعة له في جبهة الضالع المشاركة في الحرب التي تشنها السعودية ضد قوات صنعاء.
وأكدت “الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية” في الانتقالي، تمسكها بتوجيه تلك الفصائل لما أسمته حماية “الجنوب” ورفض جرها لخوض حروب لا تخدم القضية الجنوبية، لصالح الاجندات الخارجية.
اتهمت هيئة الانتقالي السعودية والحكومة التابعة لها بفرض حصار ممنهج على المواطنين في عدن وبقية المحافظات الواقعة تحت نفوذ الرياض عبر كافة الخدمات الأساسية.
وأشارت إلى أن أزمة انعدام مادة الغاز المنزلي باتت تشكل واحدة من أكثر الأزمات إلحاحا وضغطا على الحياة اليومية للمواطنين.
وأوضحت أن تفاقم المعاناة والأعباء المعيشية للأسر جاء نتيجة سياسة ممنهجة ومتعمدة من قبل “سلطات الوصاية” التابعة للسعودية، انعكس سلبا على عجز الأسر في توفير أدنى مستلزمات المعيشة والمتطلبات المدرسية لأبنائها.
ولفتت إلى أن استمرار انقطاع صرف المرتبات ضاعف من حجم الضغوط الاقتصادية وتسبب في تدهور القوة الشرائية للأهالي.
وشددت الهيئة على أن الأوضاع الراهنة لم تعد مقبولة بأي شكل من الأشكال، مطالبة بوضع حد عاجل لهذه المعاناة ومعالجة أسباب الأزمات المفتعلة قبل اتساع رقعة التداعيات وانفجار الاحتقان الشعبي المتزايد ضد سياسات التجويع.
وفي سياق متصل، أدانت الهيئة الإدارية اقدام القوات الموالية للسعودية على اقتحام وتطويق مقر المجلس الانتقالي في محافظة حضرموت، واصفة تلك الممارسات بالتجاوز المرفوض والخطير من قبل السلطات التابعة للرياض.