إيضاح تركي يفاجئ السعودية بشأن طبيعة التدخل في اليمن وحدود «اتفاق مكة».. فيديو
أنقرة | وكالة الصحافة اليمنية
في تطور لافت يعيد فتح ملف «اتفاق مكة» وتداعياته على المشهد اليمني، برز موقف تركي يضع حدودًا واضحة أمام الحديث عن انتقال التحالف السعودي ـ التركي ـ الباكستاني إلى مواجهة عسكرية مباشرة داخل اليمن.
وكشف رئيس مركز جينار للأبحاث في تركيا، إحسان أكتاش، في تصريحات صحفية، أن أنقرة لا تتجه إلى الانخراط في تدخل عسكري مباشر في اليمن، موضحًا أن ما طُرح بشأن «اتفاق مكة» بين السعودية وتركيا وباكستان، وفق ما عرضه وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، لا يعني بالضرورة إرسال قوات تركية إلى الساحة اليمنية.
وأشار أكتاش، خلال مقابلة خاصة مع قناة الجزيرة، إلى أن الدعم الذي يمكن أن تقدمه الدول الموقعة على الاتفاق ليس بالضرورة تدخل عسكري مباشر كونه قد يتخذ «أشكالًا أكثر تعقيدًا» وسيقود إلى خسائر لجميع الأطراف.
ويأتي هذا الطرح في وقت تتصاعد فيه التساؤلات حول طبيعة الدور الذي يمكن أن يلعبه «اتفاق مكة» في التطورات الإقليمية، بعدما أكدت تركيا أن الاتفاق ذو طبيعة دفاعية ولا يستهدف دولة بعينها.
وبحسب أكتاش، فإن المسار التركي لن يكون عسكريًا مباشرًا، بل سيتركز على الدبلوماسية متعددة الاتجاهات، والحوار متعدد الأطراف، ومحاولة إيجاد أرضية سياسية تفتح الطريق أمام مستقبل أكثر استقرارًا للشعب اليمني.
وبذلك، يضع الموقف التركي الدبلوماسية في مقدمة أدوات التعامل مع الملف اليمني، مقابل التكهنات التي ربطت «اتفاق مكة» باحتمال توسع دائرة التدخل العسكري في المنطقة.
رئيس مركز جينار للأبحاث في تركيا إحسان أكتاش للجزيرة: تصريحات وزير الخارجية هاكان فيدان بشأن تحالف مكة لا تعني تدخلا عسكريا مباشرا في اليمن والدعم قد يتخذ أشكالا أكثر تعقيدا
#الجزيرة_مقابلات https://t.co/pIpK5fMxHh— قناة الجزيرة (@AJArabic) September 22, 2026