تعثر مبكر لترشيح الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
نيويورك | وكالة الصحافة اليمنية
واجه ترشيح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة اختباراً مبكراً، بعدما حلت في المرتبة الرابعة خلال أول اقتراع تمهيدي بمجلس الأمن الدولي، الذي جرى في 30 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة أعضائه الخمسة عشر.
وحصلت نسيبة على 7 أصوات مؤيدة، مقابل 6 أصوات معارضة، فيما امتنع عضوان عن إبداء رأيهما، في نتيجة تعكس الانقسام بشأن ترشيحها لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته نهاية العام.
وتصدرت مرشحة كوستاريكا ريبيكا غرينسبان النتائج بـ11 صوتاً مؤيداً، تلاها الأرجنتيني رافائيل غروسي بـ9 أصوات، ثم مرشحة غيانا كارولين رودريغيز بيركيت بـ8 أصوات.
وجاءت النتيجة وسط انتقادات من منظمات حقوقية ونشطاء سودانيين، على خلفية اتهامات موجهة للإمارات بدعم قوات الدعم السريع في السودان، ومخاوف بشأن مدى استقلالية نسيبة وقدرتها على قيادة المنظمة الدولية بعيداً عن المصالح السياسية للدولة التي رشحتها.
ودعا مسؤولون وناشطون حقوقيون إلى معارضة ترشيحها، معتبرين أن الاتهامات المتعلقة بدور الإمارات في الحرب السودانية تثير تساؤلات بشأن قدرتها على قيادة الأمم المتحدة والإشراف على ملفات حقوق الإنسان والمساءلة الدولية.
وتتركز أبرز الاعتراضات على الحرب في السودان، حيث تواجه قوات الدعم السريع اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة ضد المدنيين، بينها القتل والتعذيب والاحتجاز، خصوصاً في مدينة الفاشر. كما تتهم منظمات حقوقية الإمارات بتقديم دعم عسكري للقوات، وهي اتهامات تنفي أبوظبي صحتها.
ورغم حصول نسيبة على 7 أصوات مؤيدة، فإن نتائج الاقتراع تضع ترشيحها أمام تحديات سياسية ودبلوماسية مبكرة، دون أن تشكل حكماً نهائياً على فرص وصولها إلى المنصب.