المصدر الأول لاخبار اليمن

نواب أوروبيون يطالبون بوقف الإبادة في غزة وإنهاء الشراكة مع “إسرائيل”

بروكسل | وكالة الصحافة اليمنية

 

عقد قادة تحالف اليسار الأوروبي، بمشاركة مؤسسات حقوقية داعمة للشعب الفلسطيني، اجتماعًا سياسيًا رفيع المستوى في العاصمة البلجيكية بروكسل أمس الثلاثاء، لبحث التطورات المتدهورة في فلسطين المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة المحاصر، والدعوة إلى مراجعة الموقفين السياسي والاقتصادي للاتحاد الأوروبي تجاه الاحتلال الإسرائيلي.

وشارك في الاجتماع نواب في البرلمان الأوروبي وبرلمانيون وطنيون من عدة دول أوروبية، إلى جانب شخصيات دولية، بينهم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي (عبر الفيديو)، وفادي قُران، مدير الحملات في منظمة “أفاز”.

وأكد القادة والنواب المشاركون أن الاتحاد الأوروبي بات شريكًا مباشرًا في الانتهاكات الإسرائيلية، مشيرين إلى أن استمرار اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و”إسرائيل” يوفر دعمًا اقتصاديًا وسياسيًا يساهم في استمرار الإبادة الجماعية والاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

وشارك في الحدث نواب وقادة أحزاب من دول أوروبية متعددة، من بينهم ريما حسن، وإيريني مونتيرو زعيمة حزب “بوديموس” الإسباني، ونيكولا فراتوياني زعيم حزب اليسار الإيطالي، إضافة إلى نواب من السويد وفنلندا والدنمارك وبولندا وإقليم الباسك.

واتفق المشاركون على أن أي استجابة أوروبية لا يمكن أن تقتصر على الجانب الإنساني، بل يجب أن تشمل خطوات سياسية واضحة لإنهاء التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.

واختُتم الحدث بفقرة مخصصة لأسئلة الصحافة، حيث شدد النواب على أن وقف الإبادة الجماعية، وفرض العدالة، وقطع أي تعاون اقتصادي وسياسي مع إسرائيل، يجب أن يكون أولوية للاتحاد الأوروبي.

من جهتهم، أكد منظمو الحدث أن تحقيق العدالة والسلام في فلسطين يتطلب الجمع بين العمل الإنساني العاجل والتحركات السياسية طويلة المدى، محذرين من أن استمرار التواطؤ الأوروبي يفاقم الأزمة الإنسانية والسياسية.

 

قد يعجبك ايضا