كشفت وثيقة رسمية عن تطورات ميدانية مثيرة للجدل شهدتها محافظة حضرموت خلال الساعات الماضية، حيث دخلت قوة قبلية ضخمة قادمة من مأرب لتسلم معتقلين من معسكر “الأدواس” الواقع في منطقة الهضبة.
وأكدت الوثيقة الصادرة عن مركز العمليات المشتركة في حضرموت، أمس الإثنين تقضي بالسماح لوفد من قبائل مأرب بدخول حضرموت بأسلحتهم الشخصية، على متن 50 سيارة إلى معسكر الأدواس.
وأفادت أن وصول المسلحين من مأرب جاء بموافقة من محافظ حضرموت، التابع للسعودية، “سالم الخنبشي”، لتسلم مساجين موقوفين في الأدواس، متهمين على قضايا نهب واسعة طالت معسكرات ومرافق حكومية حيوية بحضرموت، عقب انسحاب قوات الانتقالي الموالية للإمارات مطلع يناير الجاري.
من جهة ثانية، أشار ناشطون إلى أن إطلاق سراح المساجين من معسكر الأدواس عبر وساطة قبلية، وسط موجة عارمة من السخرية والغضب في أوساط المجتمع الحضرمي.
وأعتبروا أن وصول مجاميع قبلية مسلحة إلى الهضبة في غيل بن يمين، إهانة وتقويض لدور “النخبة الحضرمية”، وشرعنة للفوضى.