حذر قائد الثورة في إيران السيد علي الخامنئي الأمريكيين، من إشعال حرب ضد طهران، قائلاً إنها ستكون حرباً إقليمية هذه المرة.
وقال السيد الخامنئي في لقاء مع حشد من المواطنين الإيرانيين، إن إيران لن تبدأ بأي حرب، ولا تريد أن تهاجم أي بلد، ولكن “الشعب الإيراني سيوجه ضربة قوية لمن يعتدي عليه”.
وأشار إلى أن “الحديث عن الحرب والتحشيد العسكري ضدنا ليس أمراً جديداً، وإيران واجهت مثل هذه الأحداث تاريخياً”.
وأردف السيد الخامنئي أن الأمريكيين يزعمون أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، بما فيها الحرب، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصرح باستمرار عن إرسال سفن حربية إلى المنطقة، لكن هذه الطريقة “لا تخيف الشعب الإيراني، فشعبنا لا يخشى مثل هذه التهديدات”.
وقال السيد خامنئي إن الفتنة الأخيرة تم قمعها وكانت أشبه بانقلاب عسكري يهدف إلى تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد، ولهذا السبب هاجموا الشرطة والمراكز الحكومية ومراكز حرس الثورة والبنوك والمساجد وأحرقوا القرآن.
وفي السياق، زار السيد علي الخامنئي أمس السبت، ضريح مؤسّس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني، عشية الذكرى الـ47 لانتصار الثورة، في مشهد شكل تحدياً للتهديد الأمريكي السابق باغتياله.