حذّر رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، خليل الحيّة، خلال اتصالات مكثفة مع الوسطاء وجهات دولية، من خطورة الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي في قطاع غزة، وما تمثّله من خروقات فاضحة لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد الحيّة أن التزام المقاومة بالاتفاق مرهون بإلزام الاحتلال به، ووقف جرائمه بحق المدنيين، مشددًا على أن استمرار العدوان يقوّض أي فرص حقيقية للحفاظ على التهدئة.
وأوضحت حركة “حماس”، في بيان، أنها أبلغت الوسطاء رفضها القاطع لما وصفته بالسلوك العدواني للاحتلال، واستمراره في شنّ الغارات بذريعة مبررات واهية، محمّلة إسرائيل مسؤولية تعثّر معالجة ملف المقاومين في رفح المتواجدين في مناطق خاضعة لسيطرتها.
ويأتي ذلك في وقت أدانت فيه دولة قطر بشدة انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تأجيج الأوضاع ونسف الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة واستعادة الاستقرار في القطاع.
وفي الميدان، استشهد 31 فلسطينيًا منذ فجر السبت، في أعنف تصعيد “إسرائيلي” منذ بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، جراء غارات مكثفة استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة، كان أشدّها قصف مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 15 مواطنًا وإصابة آخرين.
وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن حصيلة الشهداء توزعت بواقع 24 شهيدًا في شمال القطاع و7 في جنوبه، ضمن خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025.