في خطوة تعكس إصرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تكريس سياسة الأمر الواقع، وقعت حكومة الاحتلال الإسرائيلي اتفاقية جديدة لبناء 2780 وحدة استيطانية ضمن خطة لتوسيع مستوطنة “آدم” المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة القدس المحتلة.
وتأتي هذه الاتفاقية وسط تنديد فلسطيني واسع، مع تحذيرات من أن هذا التوسع يهدف إلى عزل المدينة المقدسة عن محيطها العربي بشكل نهائي.
وفي بيان صدر عن محافظة القدس، اليوم الأربعاء، اعتبرت هذه الخطوة “تصعيدًا خطيرًا” يهدف إلى تسريع عملية تهويد الأرض والإنسان الفلسطيني، معتبرة أن المشروع لا يقتصر على بناء الوحدات السكنية فقط، بل يشمل أيضًا شق طرق استيطانية جديدة وربط المستوطنة بشبكات بنية تحتية مخصصة حصريًا للمستوطنين.
هذه الخطوات تؤكد تعميق نظام “الفصل العنصري” وتعزز السيطرة العسكرية على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.
وأضاف البيان أن المشروع الاستيطاني ينسجم مع الاعتداءات المتزايدة على التجمعات البدوية في مناطق مثل “معازي جبع”، حيث يسعى الاحتلال عبر هذه المشاريع إلى دفع الفلسطينيين إلى الرحيل القسري من أراضيهم لتوسيع المستوطنات شمال وشرق القدس.
ووفقًا للمصادر، فقد بدأت المرحلة الأولى من هذا التوسع عبر تسويق 500 وحدة استيطانية، على أن تتوالى مراحل التوسع الأخرى لتحقيق تغيير ديمغرافي جذري في المنطقة.