أقرّ رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق “إيهود أولمرت” بأن ما يحدث في الضفة الغربية يمثل محاولة عنيفة وإجرامية للتطهير العرقي، كاشفًا عن تورط مؤسسات رسمية في تغطية اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين.
وفي مقال نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية، اتهم “أولمرت” جيش الاحتلال والشرطة وجهاز “الشاباك” بتوفير الحماية للمستوطنين المتطرفين، الذين ينفذون هجمات تشمل إحراق منازل وبساتين زيتون ومركبات والاعتداء على المدنيين.
وأشار إلى أن هذه المجموعات تعمل بإلهام وتسليح من وزير الأمن القومي المتطرف “إيتمار بن غفير” بهدف دفع الفلسطينيين إلى الرحيل تمهيدًا لفرض الضم، معتبرًا أن ما يجري يُنفذ على مرأى من قوات الاحتلال.
ودعا “أولمرت”، المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف الجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين، مؤكدًا أن المحكمة الجنائية الدولية باتت الجهة المرجحة لملاحقة المسؤولين بعد عجز المنظومة القضائية في كيان الاحتلال الإسرائيلي عن كبح المتطرفين.