أعلن الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، تضامن الكتائب وأبناء الشعب الفلسطيني مع الجمهورية الإسلامية في إيران، قيادةً وحكومةً وشعبًا، معتبرًا أن أي عدوان عليها يُعد عدوانًا على الأمة الإسلامية بأسرها.
وأكد أبو عبيدة أن استهداف إيران يمثل اعتداءً إجراميًا على سيادة دولة إسلامية، ومحاولة لفرض وقائع بالقوة والتدخل في شؤونها الداخلية، واصفًا ذلك بأنه “بلطجة مرفوضة.
وأعرب عن ثقته بقدرات القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، مشيرًا إلى بالدور الذي أدّوه خلال معركة “الوعد الصادق 3” في يونيو 2025م، ومؤكدًا قدرتهم على صد أي عدوان وممارسة حقهم في الدفاع عن النفس والرد على المعتدين.
كما شدد أبو عبيدة على أن ما تتعرض له إيران من تهديدات واعتداءات وحصار يأتي في سياق محاولات الانتقام من موقفها الداعم للشعب الفلسطيني ومقاومته، لافتًا إلى أن دعمها أسهم في صمود المقاومة خلال معركة “طوفان الأقصى” وإفشال أهداف الاحتلال المعلنة.