الإمارات تفتح النار على السعودية وتتهمها بـ “نهب” نفط اليمن وتتوعد بطردها
أبوظبي | وكالة الصحافة اليمنية
في تصعيد إماراتي غير مسبوق يكشف حجم الصدع في جدار “التحالف”، شنت أبو ظبي هجوماً حاداً على الرياض، متهمة إياها صراحةً بالسطو الممنهج على ثروات اليمن النفطية في المناطق الجنوبية، مع توجيه تهديدات مباشرة بطردها من البلاد.
وجاء هذا الهجوم عبر تصريحات مدوية لنائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، ضاحي خلفان، الذي أكد في تدوينة رصدتها الدوائر السياسية على منصة (إكس) أن نهب النفط اليمني من قبل السعودية لم يعد مجرد اتهامات، بل هو “حقيقة واقعة بالفعل”، في إشارة إلى استنزاف الآبار النفطية في الجنوب تحت غطاء العمليات العسكرية.
ولم يكتفِ المسؤول الإماراتي بكشف ملف النهب، بل ذهب إلى حد التهديد الصريح بإنهاء الوجود السعودي في عدن والمناطق الحيوية، مستخدماً لغة ثورية استنهض فيها رمزية “جبال ردفان”، حيث قال: “إذا طارت من جبل ردفان شرارة.. كل غريب يعود إلى داره”.
ويرى مراقبون أن هذه التصريحات تعكس وصول الصراع على النفوذ والثروات بين قطبي “التحالف” إلى مرحلة كسر العظم، حيث بدأت الإمارات باللعب بورقة “الثروات المنهوبة” لتهييج الشارع وتأليب القوى المحلية ضد التواجد السعودي، مما ينذر بجولة مواجهة جديدة قد تعصف بخارطة السيطرة في المحافظات الجنوبية.