أفادت وكالة “هاوار” السورية باندلاع اشتباكات مسلّحة في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخر، في وقت أعلنت فيه قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية فرض حظر تجوال في المدينة حتى إشعار آخر.
وبحسب الوكالة، اندلعت المواجهات بين عناصر حكومية ومسلحين مجهولين، وسط حالة من التوتر الشديد في أحياء المدينة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات فورية لاحتواء الوضع ومنع اتساع رقعة الاشتباكات.
ونقلت مصادر محلية أن الاشتباكات تركزت في محيط منزل القيادي السابق في “اللواء الثامن” أحمد عودة، الأمر الذي زاد من حساسية المشهد الأمني، في ظل تحذيرات من احتمال تصاعد أعمال العنف واتساع نطاقها خلال الساعات المقبلة.
ويأتي فرض حظر التجوال كإجراء احترازي يهدف إلى إعادة ضبط الوضع الميداني ومنع تحرك المسلحين داخل المدينة، فيما لم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية إضافية بشأن ملابسات الحادثة أو هوية المسلحين.
وفي سياق منفصل، أُصيب شاب بجروح جراء إطلاق نار نفذه مجهولون على الطريق الواصل بين مدينتي طفس وداعل بريف درعا، في حادثة تعكس استمرار حالة التوتر والانفلات الأمني التي تشهدها مناطق متفرقة من المحافظة.
وتشهد محافظة درعا بين الحين والآخر حوادث إطلاق نار واشتباكات متقطعة، في ظل تعقيدات المشهد الأمني وتعدد الجهات الفاعلة، ما يثير مخاوف الأهالي من عودة التصعيد واتساع دائرة العنف في المنطقة.