المصدر الأول لاخبار اليمن

تحذير حقوقي: “إسرائيل” تستغل أجواء الحرب الإقليمية لفرض وقائع جديدة في الأراضي الفلسطينية

غزة/وكالة الصحافة اليمنية

 

أعرب مركز غزة لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الإجراءات والقيود العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، بالتزامن مع اندلاع مواجهة عسكرية بين إيران وأمريكا والاحتلال الإسرائيلي، محذرًا من توظيف أجواء الحرب الإقليمية لفرض تغييرات ميدانية تمس الحقوق الأساسية للفلسطينيين.
وأوضح المركز في تقرير حديث أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كثّفت الحصار على قطاع غزة، ووسّعت القيود في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، معتبرًا أن هذه السياسات تندرج ضمن نهج ممنهج لتكريس أمر واقع بالقوة، في مخالفة لحظر ضم الأراضي بالقوة ولمبدأ عدم جواز التذرع بالضرورات الأمنية لتبرير انتهاكات جسيمة.
وأشار التقرير إلى إغلاق باحات المسجد الأقصى وإخراج المصلين والعاملين منه وإغلاق أبوابه الرئيسة، بينها باب القطانين وباب الحديد وباب الغوانمة وباب الملك فيصل، بذريعة حالة الطوارئ.
كما تطرّق المركز إلى إغلاق الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل حتى إشعار آخر، ومنع موظفي الأوقاف من دخوله وتحويل محيطه إلى منطقة عسكرية مكثفة.
وأكد المركز أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا مباشرًا لحرية العبادة المكفولة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ولا سيما العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، كما تُعد إخلالًا بالتزامات قوة الاحتلال وفق اتفاقية جنيف الرابعة.

وبيّن المركز أن التشديد العسكري امتد إلى مختلف مناطق الضفة الغربية عبر إغلاق مداخل المدن والبلدات وتشديد القيود على الحواجز، التي تجاوز عددها 916 حاجزًا وبوابة، بينها 243 نُصبت بعد السابع من أكتوبر 2023، ما أدى إلى عزل تجمعات سكانية وعرقلة وصول المواطنين إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية.

وختم المركز بتحذير من أن استمرار الصمت الدولي يشجع على الإفلات من العقاب، داعيًا إلى وقف الإغلاق الجماعي ورفع القيود ووقف أي تصعيد عسكري بحق المدنيين في قطاع غزة.

قد يعجبك ايضا