اتهم المتحدث باسم المجلس الانتقالي “المنحل”، “أنور التميمي”، اليوم السبت، السعودية بالنيل من قيادات المجلس بتلفيق التهم لهم، وممارسة التهديدات والضغوطات المباشرة بحقهم، في تصعيد سياسي جديد يعكس عمق الخلاف الحاد بين الطرفين.
وأكد “التميمي” في منشور له على “فيسبوك”، أن إصدار أوامر قهرية للقبض على رئيس الانتقالي في محافظة شبوة، “لحمر بن علي لسود”، ما هو إلا محاولة بائسة للنيل منه ومن مواقفه الرافضة للذهاب إلى الرياض، والتخلي عن القضية الجنوبية وما أسماه “مشروع استعادة الدولة”.
وانتقد سياسة الكيل بمكيالين في شبوة، قائلا: “بدلا من ملاحقة الجناة الحقيقيين الذين أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين العزل في مدينة عتق، مما أدى لمقتل عدد منهم، نجد السلطات وبإيعاز خارجي تصدر أوامرها لملاحقة القيادي لسود”.
وأضاف التميمي، أن التلويح بالملاحقة الأمنية والتضييق على حريات كل من يرفض المضي طوعا إلى الرياض، يعد تطويعا سافرا للقوانين واختلاقا لتهم كيدية ضد رموز الانتقالي.
ووصف تلك الأفعال بـ “المتهورة”، مؤكدا أنها لن تقود إلى حوار كما يزعمون، بل ستفضي حتما إلى تفاقم الأزمة القائمة وانسداد الأفق السياسي.
وكشف التميمي عن تعرض العديد من قيادات المجلس خلال الأسابيع الماضية لمواقف مشابهة لما تعرض له “لحمر بن علي لسود”، مبينا أن الجانب السعودي وضع تلك القيادات أمام خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بحل “المجلس الانتقالي”، أو مواجهة غضب حكومة “شلال شائع” وداعميها الإقليميين.
واختتم منشوره بوصف السياسة السعودية الحالية تجاه قيادات الانتقالي بسياسة “العصا والجزرة”، داعيا الحكومة التابعة للرياض إلى الكف عن هذه الممارسات التي وصفها بـ”الانتحارية”.
وأشار متحدث الانتقالي المنحل، إلى تنامي نفوذ حزب الإصلاح “الإخوان المسلمين”، الذي بات جزء فاعلا ومتحكما في الإدارة السياسية والعسكرية والأمنية للمحافظات الجنوبية تحت الغطاء الإقليمي.