غادرت المدمرة البريطانية HMS Dragon، التابعة للبحرية الملكية البريطانية، ميناء بورتسموث في إنجلترا متجهة نحو شرق البحر المتوسط بهدف تعزيز القدرات الدفاعية البريطانية في المنطقة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن إجراءات اتخذتها لندن لتعزيز وجودها العسكري وحماية مصالحها في المنطقة، في ظل استمرار التوترات والتحديات الأمنية.
وكانت بريطانيا قد أرسلت خلال الأسبوع الماضي مروحيات من طراز Wildcat المتخصصة في مواجهة الطائرات المسيّرة من قاعدة RNAS Yeovilton، كما وصلت مروحية من طراز Merlin Mk2 إلى قبرص بعد انطلاقها من قاعدة RNAS Culdrose في كورنوال.
وستعتمد المدمرة HMS Dragon على منظومة الدفاع الجوي Sea Viper missile system لحماية الأصول والمصالح البريطانية، وهي منظومة قادرة على التعامل مع التهديدات الجوية بما في ذلك الطائرات المسيّرة.
كما ستتلقى السفينة دعماً من مروحيات Wildcat التابعة للسرب البحري الجوي 815، والمزودة بصواريخ Martlet المصممة لمواجهة الطائرات المسيّرة.
ويأتي قرار إرسال وحدات من البحرية الملكية في وقت تتحدث فيه لندن عن استمرار الهجمات التي تستهدف مصالحها في المنطقة، إضافة إلى سعي القوات المسلحة البريطانية للتكيف مع التهديدات المتغيرة.
كما يتزامن هذا الانتشار مع تعزيزات عسكرية أخرى شهدتها المنطقة في الأسابيع الأخيرة، شملت نشر أنظمة رادار ودفاع جوي، إضافة إلى طائرات الشبح F-35 Lightning II التي تنفذ بالفعل مهام دفاع جوي.
وتضم البحرية الملكية ست مدمرات من طراز Type 45 متمركزة في بورتسموث، ويخدم على متن كل منها نحو 200 بحار، وتعد هذه السفن خط الدفاع الأول ضد التهديدات الجوية مثل الطائرات والصواريخ والطائرات المسيّرة.