أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن ما يروّج له العدو من دعوات للتفاوض والحوار لا يعدو كونه غطاءً لمخططات تصعيدية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسعى في الخفاء لتنفيذ هجوم بري، بالتزامن مع رسائل سياسية مضللة في العلن.
وأوضح قاليباف في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني ،اليوم الأحد، أن هذا السلوك يعكس ازدواجية واضحة في الموقف الأمريكي، حيث يتم الحديث عن الحلول السياسية، بينما تستمر التحضيرات العسكرية لتوسيع المواجهة.
وشدد على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، مؤكداً أن أي تدخل بري سيواجه برد قاسٍ، وأن القوات الإيرانية تترقب دخول القوات الأمريكية لتلقينها درساً كبيراً، ومعاقبة شركائها الإقليميين.
وأضاف أن العمليات العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة، مؤكداً أن إطلاق الصواريخ لن يتوقف، وأن عزيمة المواجهة ازدادت مع تطورات الميدان.
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن طهران تتابع بدقة حالة العدو، مؤكداً وجود مؤشرات واضحة على حالة من الرعب والخوف داخل جيشه، نتيجة الضربات المتواصلة وتعدد الجبهات المفتوحة عليه.
واعتبر أن ما يطرحه مسؤولو العدو حول التفاوض يعكس رغبات وأمنيات أكثر مما يعكس واقعاً سياسياً أو عسكرياً، في ظل استمرار المواجهة وتصاعدها.
وأفاد أن الولايات المتحدة تحاول عبر المسار الدبلوماسي تحقيق ما عجزت عنه عسكرياً، مشيراً إلى أنها تطرح قائمة مطالب وشروط لم تتمكن من فرضها في ساحة المعركة.