في رد مباشر على الهجمات “الإسرائيلية” والأمريكية على البنية التحتية الإيرانية، نفذت القوات المسلحة الإيرانية اليوم الاحد هجومًا صاروخيًا دقيقًا على المنطقة الصناعية في بئر السبع بالأراضي الفلسطينية المحتلة، أصاب عدة أهداف حساسة بينها مصنعًا للكيمياويات.
هذا الهجوم الذي جاء بعد مهاجمة “إسرائيل” لعدة مصانع إيرانية وبينها مصنعا للفولاذ وصناعات مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني يُعد رسالة حازمة من طهران إلى “إسرائيل” والولايات المتحدة بأن أي تصعيد، واعتداء على البنية التحتية سيقابله تصعيد مماثل.
ويعزز الهجوم الإيراني اليوم على المنطقة الصناعية في بئر السبع قدرة إيران على فرض معادلات ردع جديدة، تجعل أي تصعيد “إسرائيلي” مستقبلي محفوفًا بالمخاطر، ويجبر “تل أبيب” على توخي الحذر في أي عمليات مقبلة ضد البنية التحتية الإيرانية.
وتؤكد إصابة مصنع الكيماويات بدقة عالية امتلاك إيران لصواريخ متطورة يصعب اعتراضها، ما يمكنها من استهداف وتدمير أي هدف داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوجيه ضربات استراتيجية مختارة بعناية، ما يعني قدرتها على تدمير البنية التحتية في “إسرائيل” مهما كانت محصنة.
الهجوم اليوم على بئر السبع يزيد من تعقيدات الحرب بالنسبة للولايات المتحدة و”إسرائيل، ويضع “تل أبيب” وواشنطن أمام تبعات وخسائر باهظة نتيجة أي تصعيد مستقبلي ضد بنية إيران التحتية.