أعادت قيادة القوات السعودية اليوم الأربعاء أبرز القيادات العسكرية التابعة لحزب الإصلاح، المناوئة للمجلس الانتقالي “المنحل”، إلى مدينة عدن بعد قرابة 6 سنوات من فراره إثر مواجهات أغسطس 2019م.
وأكدت مصادر مطلعة أن قائد ما يسمى بـ”اللواء الرابع حماية رئاسية”، التابع للإصلاح “مهران القباطي”، عاد إلى المدينة بناء على استدعاء من المندوب العسكري السعودي، “فلاح الشهراني”.
وأوضحت المصادر أنه تم نقل “القباطي” فور وصوله إلى عدن قادما من العاصمة السعودية الرياض، وسط حراسة مشددة إلى منزله في الجهة الشمالية من عدن، في مشهد يعكس حجم التحدي السعودي لسيطرة الفصائل المسلحة التابعة للانتقالي “المنحل”.
وذكرت المصادر أن العودة المفاجئة لـ”القباطي” التي وصفت بالمستفزة لأنصار الانتقالي جاء بطلب من “وزير الدفاع” في الحكومة التابعة للسعودية “طاهر العقيلي”، بهدف إعادة ترتيب صفوف القيادات الموالية للإصلاح من جديد في عدن وبقية المناطق الجنوبية.
ولفتت إلى أن وصول “القباطي” تعيد للأذهان الهزيمة الساحقة التي تعرضت لها القوات الموالية لحزب الإصلاح في عدن خلال أغسطس 2019، وفرار “القباطي” مع قواته من عدن صوب مدينة شقرة في أبين.
واعتبر ناشطون جنوبيون عودة “القباطي” إلى عدن، رسالة موجهة للمجلس الانتقالي، مفادها أن الرياض باتت هي المتحكم الوحيد بزمام التحركات العسكرية، وأن مرحلة “الخطوط الحمراء” التي رسمتها فصائل الانتقالي قد انتهت فعليا، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة للصراع داخل المدينة.