المصدر الأول لاخبار اليمن

مقبرة النخبة الجوية الأمريكية ونهاية مغامرة ترامب النووية

كمين أصفهان الاستراتيجي..

تحليل | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت القدرات العسكرية الإيرانية في تحليل عسكري شامل عن تفاصيل ما وصف بـ الفشل العظيم والمغامرة العسكرية الأكثر خطورة للولايات المتحدة الأمريكية في العمق الإيراني، والتي انتهت بتحطم طموحات إدارة ترامب عند أسوار مدينة أصفهان.

بداية الاختراق: استراتيجية الإشغال والتمويه

انطلقت فصول العملية من التضاريس الوعرة في الجنوب الغربي لإيران، وتحديداً من محافظة كهكيلويه وبوير أحمد. وبحسب المعطيات، اعتمد المخطط الأمريكي في بدايته على استراتيجية الإشغال والتمويه عبر اختراقات جوية بدأت من سماء خوزستان بسرب طائرات متنوع شمل مقاتلات F35، وطائرات A10، وطائرات شحن من طراز C-130، بالإضافة إلى مروحيات قتالية مسلحة.

وحاولت هذه الأسراب التسلل عبر الوديان والممرات الجبلية الوعرة لتفادي الرادارات، متخذة من ذريعة واهية وهي البحث عن طيار مفقود غطاءً إعلامياً لتحركاتها. إلا أن اليقظة الشعبية والعسكرية في تلك المناطق شكلت خط الدفاع الأول، حيث أربكت حسابات التسلل وحولت المنطقة إلى نقطة الانكسار الأولى للمخطط الذي كان يهدف لفتح ثغرة آمنة نحو العمق.

أصفهان: الهدف الحقيقي والإنزال الانتحاري

تؤكد القراءة العسكرية للمشهد أن العملية لم تكن مجرد تصعيد إعلامي، بل مخططاً متكامل الأركان استهدف السيطرة الميدانية على مفاصل البرنامج النووي الإيراني. وتشير المعلومات إلى أن الهدف الرئيسي كان مركز أصفهان للتكنولوجيا النووية (INTC)، وهو أكبر مجمع أبحاث نووي في البلاد.

وقد شهدت منطقة جنوب أصفهان هبوطاً اضطرارياً وصف بـ الانتحاري لقوات خاصة أمريكية (يُرجح أنها قوات دلتا) بمعدات لوجستية ثقيلة. ويفند وجود طائرات C-130 المجهزة لنقل أفواج كاملة من الجنود رواية مهمة الإنقاذ، مؤكداً أن الخطة كانت تعتمد على اقتحام المنشأة النووية والتحصن داخلها واستخدامها كرهينة استراتيجية لإعلان نصر نووي وهمي يخرج إدارة ترامب من مآزقها السياسية التي تستنزف مقدراته وتُعرض حلفاءه للانهيار.

السقوط العسكري والأخلاقي

تعرض التشكيل الجوي الأمريكي لصدمة غير عادية إثر السرعة الفائقة لرد فعل الدفاعات الجوية الإيرانية والحصار المطبق من قبل القوات الخاصة في حرس الثورة الإسلامية والجيش، مما أدى إلى حدوث شلل تام في صفوف المهاجمين فيما وصف بـ الكمين الاستراتيجي.

وأسفرت المواجهة عن نتائج كارثية للقوات المهاجمة شملت ما يلي:
* سحق النخبة الجوية: تشير التقارير إلى فقدان أكثر من عشرين طائرة متطورة ومقتل عشرات الضباط والجنود الذين أصبحوا رماداً في موقع المقتل.
* تصفية الجنود: في مشهد يعكس حجم الفضيحة والسقوط الأخلاقي، قامت القوات الأمريكية بتصفية من تبقى من جنودها في موقع الهبوط لمنع وقوعهم في الأسر وكشف حقيقة المخطط النووي.
* فشل التغطية: حاول ترامب التقليل من حجم الكارثة بالحديث عن مشاركة عشرات الطائرات فقط، بينما الواقع يؤكد مشاركة ضخمة شملت 155 طائرة، منها 4 قاذفات استراتيجية و 64 مقاتلة و 48 طائرة تزويد بالوقود و 13 طائرة إنقاذ.

تداعيات الزلزال العسكري

ارتبط هذا الإخفاق الميداني بـ زلزال إقالات عصف بأركان الجيش الأمريكي قبيل العملية، شمل رئيس أركان الجيش راندي جورج وقادة كبار آخرين، في إشارة واضحة إلى رفض القيادات العسكرية الانسياق خلف مغامرة ترامب المحتومة بالفشل.

وختمت التقارير بالتأكيد على أن ما حدث في أصفهان سيجبر واشنطن على مراجعة كافة حساباتها، حيث تحول الطريق الذي بدأ بالتمويه في كهكيلويه وبوير أحمد إلى مقبرة للطائرات الأمريكية المتطورة وفضيحة عسكرية وتاريخية لا يمكن التغطية عليها.

قد يعجبك ايضا