شهدت بلدة إل بورغو التابعة لمدينة مالقة في جنوب إسبانيا فعالية مثيرة للجدل، حيث أُحرقت دمية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي “بنيامين نتنياهو” ضمن تقليد شعبي يُعرف بـ”حرق الشرور”.
وجاءت هذه الفعالية في إطار الاحتفالات المرتبطة بـعيد الفصح، أحد أهم الأعياد في العالم المسيحي، حيث يبرز مهرجان “حرق يهوذا” كجزء من الطقوس السنوية التي تقام بعد أسبوع الآلام.
واختار سكان بلدة إل بورغو هذا العام دمية تمثل “نتنياهو”، معتبرين أنه يرمز إلى ما وصفوه بـ”الشرور”، على خلفية الأحداث الجارية في فلسطين والهجمات على إيران، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وتحوّل المهرجان، الذي يُقام سنويًا، إلى تظاهرة احتجاجية ضد السياسات الصهيونية، حيث أظهرت مقاطع متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي حشودًا تتابع احتراق دمية ضخمة يبلغ ارتفاعها نحو سبعة أمتار، وسط تصفيق الحاضرين.
ويُذكر أن بلدة إل بورغو، التي لا يتجاوز عدد سكانها 1800 نسمة، تستقطب أعدادًا كبيرة من الزوار خلال هذا المهرجان التقليدي، الذي يجمع بين الطابع الديني والرمزية الاجتماعية.