كشف المجلس الانتقالي “المنحل”، اليوم الأربعاء، عن خفايا المؤامرة التي وصفها بـ “الخبيثة” من قبل السعودية في محافظة حضرموت شرقي اليمن.
واتهم انتقالي حضرموت، في بيان شديد اللهجة، السعودية بتنفيذ مؤامرة خطيرة تهدف إلى تفكيك فصائل “النخبة الحضرمية” التي أسستها الإمارات في عام 2016، بهدف دمجها في إطار “وزارة الداخلية” التابعة للإصلاح.
ووصف البيان تلك التحركات بالمؤشرات الكارثية التي تحاك في “الغرف المظلمة”، معتبرا المساس بهذه القوة يمثل “طعنة في خاصرة المشروع الجنوبي”.
وأوضح الانتقالي أن السعودية تسعى عبر هذه الخطوات إلى خلخلة الأمن والاستقرار في مناطق ساحل حضرموت، بهدف إعادة قوى الإرهاب والنهب، وإعادة تدوير القوى التي كانت جاثمة على صدور المواطنين قبل عام 2015، في إشارة صريحة إلى حزب الإصلاح والموالين لنظام “علي صالح عفاش”.
وأعلن البيان الرفض المطلق لأي مساس بهيكلية أو وحدة أو صلاحيات “النخبة الحضرمية”، معتبرا التوجهات السعودية الأخيرة بمثابة “إعلان حرب” رسمي على أبناء حضرموت.
وطالب بيان الانتقالي أبناء حضرموت برفع الجاهزية القصوى والاستعداد لتنظيم مظاهرات شعبية حاشدة في كافة المديريات للتعبير عن “الغضب الشعبي العارم”.
ودعا كافة المكونات المجتمعية والقبلية والشبابية للانخراط الفوري في هذا الحراك ضد “الوصاية السعودية”، والبدء الفعلي في تنظيم الاحتجاجات لقطع الطريق أمام المخططات التي تستهدف تمزيق النسيج الحضرمي، وفق ما ذكره البيان.