المصدر الأول لاخبار اليمن

مسيرات مليونية في اليمن احتفاءً بانتصار إيران وتأكيدًا على نصرة فلسطين ولبنان

صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

شهدت العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات اليمنية، اليوم الجمعة، مسيرات حاشدة احتفاءً بانتصار الجمهورية الإسلامية وكل قوى محور الجهاد والمقاومة على العدوين الصهيوني والأمريكي، وإرغامهما على القبول بشروط إيران، وتأكيدًا على ثبات الموقف اليمني في مناصرة الشعوب التي تتعرض للاعتداءات الصهيونية، وفي مقدمتها لبنان وفلسطين.

 

وصدر عن الحشود المليونية بيانات أكد فيها أحرار الشعب اليمني أن عيونهم على المسجد الأقصى لا تغفل، وأن التزامهم تجاهه ثابت لا يتغير أو يتبدل ما داموا على دين الإسلام ونهج القرآن وقيادة أعلام الدين، مشيرين إلى أن تحريره وتحقق وعد الله الحتمي قادم وقريب بإذن الله .

 

وأوضحت البيانات أن خروج الشعب اليمني يأتي حمدًا وشكرًا لله على ما تحقق للأمة الإسلامية من نصر وصفه بالعظيم لمحور الجهاد على محور الكفر والإجرام المتمثل في الصهيونية العالمية بأذرعها الأمريكية والإسرائيلية وبقية حلفائها وأتباعها.

 

كما أشارت البيانات إلى أن هذا الخروج يهدف إلى التأكيد على المواقف الثابتة والمبدئية تجاه الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى وقضايا الأمة، وضرورة تثبيت معادلة الردع ووحدة الساحات، ورفض وإسقاط معادلة الاستباحة والتجزئة، وإفشال ما يسمى بمخطط “إسرائيل الكبرى”، إلى جانب مباركة الشعب الإيراني وقيادته ونظامه وقواته المسلحة، وشعوب ومجاهدي محور الجهاد والمقاومة، ونصرة لبنان ومقاومته والشعب الفلسطيني.

 

وباركت البيانات لمحور الجهاد والمقاومة، وفي مقدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقياداتها وشعبها وقواتها المسلحة، ولقيادات جبهات المقاومة وشعوبها ومجاهديها، وللأمة الإسلامية جمعاء، ما تحقق من انتصار تاريخي في هذه الجولة من الصراع، معتبرًا أنه انتصار أدخل السرور على المؤمنين وألحق الهزيمة بالأعداء.

 

وأضافت أن هذا الانتصار كسر شوكة الأعداء وأسقط معادلة الاستباحة وتجزئة الساحات، وأرسى معادلة الردع ووحدة الساحات وأخوة الإسلام، ووجّه ضربة لما يسمى بمخطط “إسرائيل الكبرى”، مؤكدًا أن الصهيونية تمثل تهديدًا للعالم بأسره، وأن خطرها لا يقتصر على فلسطين والعالمين العربي والإسلامي بل يمتد إلى العالم كله، وأن أي تصعيد منها ستكون له تداعيات واسعة.

 

وجددت البيانات مباركة الشعب اليمني لقائد المسيرة القرآنية، والقوات المسلحة، على هذا الانتصار وما وصفه بالمواقف الحكيمة في مختلف المراحل، ومنها مشاركة اليمن جيشًا وشعبًا في مواجهة هذه الجولة من العدوان على الجمهورية الإسلامية الإيرانية والمنطقة، عبر عمليات مشتركة متصاعدة، إضافة إلى منع الأعداء من استخدام البحر الأحمر في هذا العدوان والاستعداد لمزيد من التصعيد.

 

كما أكدت البيانات الاستعداد والجهوزية للجولة القادمة من الصراع، مشددًا على الوقوف إلى جانب لبنان وفلسطين والاستعداد لمساندتهما في أي مواجهة قادمة، واعتبر ذلك التزامًا أخلاقيًا ومبدئيًا ودينيًا.

 

واعتبرت البيانات أن استمرار دعم كيان العدو الإسرائيلي أو التواطؤ معه يمثل مشكلة للعالم، مؤكدًا أن زواله يشكل مصلحة للعالم بأسره.

 

ودعت البيانات دول وشعوب الأمة العربية والإسلامية إلى الاستفادة من هذا الانتصار التاريخي، والالتحاق بمحور الجهاد والمقاومة لما فيه مصلحة الأمة ومواجهة أعدائها.

كما شددت البيانات على أن الجهاد في سبيل الله هو السبيل لردع الأعداء والدفاع عن النفس والدين والبلدان والمصالح، مستشهدًا بقوله تعالى: (انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) .

 

وباركت البيانات للأجهزة الأمنية ما وصفه بالإنجازات في التصدي للنشاط الاستخباراتي المعادي داخل البلاد، مؤكدًا الوقوف إلى جانبها في مواجهة كل من يسعى لخيانة الوطن.

 

ودعت البيانات أحرار الشعب اليمني إلى رفع مستوى الوعي، وفضح مخططات الأعداء وأساليبهم، وتوحيد الجهود لمواجهتهم على مختلف المستويات.

قد يعجبك ايضا