المصدر الأول لاخبار اليمن

سيناريو الكارثة يهدد الملايين وينذر بانفجار شعبي وشيك في عدن

خاص | وكالة الصحافة اليمنية |

تشهد مدينة عدن وبقية المحافظات الجنوبية والشرقية لليمن، الواقعة تحت سيطرة القوات التابعة للسعودية، أزمات حادة في مختلف الخدمات الأساسية، وسط اتهامات للسعودية بالوقوف خلف تردي الأوضاع.

وأطلق ناشطون من أبناء عدن وبقية المحافظات، اليوم السبت، حملة على مواقع التواصل الاجتماعي لكشف ما وصفوه بالأكاذيب السعودية، تحت عنوان “الجنوب بين الأزمات”.

وقال الناشطون، في منشورات متفرقة على مواقع التواصل الاجتماعي إن الحملة “تهدف إلى تسليط الضوء على أزمة الكهرباء التي تخنق عدن وبقية المحافظات الجنوبية، بالإضافة إلى انقطاع المرتبات، وحالة الفوضى السائدة في تلك المناطق”.

من جهة ثانية، أكد المحلل الاقتصادي ماجد الداعري، في منشور له على منصة “إكس”، أن “كلما تحسن صرف العملة المحلية كلما زادت أسعار السلع والبضائع”، مضيفا بقوله إنها “مفارقة لا تحصل إلا في عدن”.

وفي تطور لافت، كتب القيادي في المجلس الانتقالي “المنحل”، فضل الجعدي، على منصة “إكس” منشورا قال فيه :”كنا نتمنى ألا تعود كهرباء عدن إلى ما كانت عليه، وألا تخيم أزمة الغاز المنزلي على المدينة، وأن تتحسن الخدمات أكثر”.

وأشار الجعدي إلى أن واقع اليوم يشبه الأمس تماما، مؤكدا وجود انطفاءات وأزمات خانقة تستدعي وضع حلول جذرية بعيدا عن الترقيع”.

وتابع الجعدي قائلاً: “التاريخ يكتب بالإنجازات الملموسة لا بالاتهامات والتوظيف السياسي”، في إشارة واضحة منه إلى ما وصفها بالادعاءات السعودية بتنفيذ خدمات وهمية في عدن وبقية المناطق.

بينما حذر القيادي في الانتقالي “منصور صالح”، من تفاقم التحديات الخدمية التي سيواجهها المواطنين مع دخول فصل الصيف، وفي مقدمتها أزمة الكهرباء وما تفرضه من أعباء يومية متزايدة.

وأفاد أن ارتفاع درجات الحرارة سيضاعف من معاناة السكان، في ظل استمرار تدهور خدمات الطاقة، مشيرا إلى أن الواقع يتطلب تحركا عاجلا لتفادي مزيد من التدهور.

قد يعجبك ايضا