المصدر الأول لاخبار اليمن

صحيفة أميركية تكشف عن كارثة.. جوع ومعنويات منهارة على متن السفن الأميركية في “الشرق الأوسط”

ترجمة | وكالة الصحافة اليمنية

كشفت تقارير إعلامية أميركية عن تزايد شكاوى البحارة على متن حاملات طائرات وسفن حربية منتشرة في الشرق الأوسط، في ظل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران منذ أواخر فبراير الماضي، وسط حديث عن نقص في الإمدادات الغذائية وتعطل وصول البريد، ما انعكس على مستوى المعيشة والمعنويات داخل هذه القطع العسكرية.

ووفق ما نشرته صحيفة USA Today، تداولت عائلات عسكريين صوراً لوجبات وُصفت بأنها محدودة وغير كافية، قُدمت لبحارة على متن حاملتي الطائرات USS Abraham Lincoln وUSS Tripoli، ما أثار مخاوف واسعة بين الأهالي.

وأظهرت الصور وجبات بسيطة تضم كميات ضئيلة من الطعام، في حين أفادت رسائل متفرقة من أفراد الطاقم بتراجع الإمدادات تدريجياً، واختفاء بعض المواد الأساسية، بما فيها الخضروات الطازجة، مع بدء تقنين الوجبات داخل السفن.

وبحسب الروايات، لجأت عائلات البحارة إلى إرسال طرود دعم تحتوي على مواد غذائية ومستلزمات شخصية، إلا أن هذه الطرود لم تصل إلى وجهتها، نتيجة تعليق خدمات البريد العسكري إلى عدد من الرموز البريدية في الشرق الأوسط منذ مطلع أبريل، بسبب قيود لوجستية وإغلاق المجال الجوي.

وأفادت تقارير بأن هذا التعليق سيستمر “حتى إشعار آخر”، مع الاحتفاظ بالطرود في منشآت آمنة لحين استئناف الخدمة، الأمر الذي فاقم من قلق العائلات وأثر على الحالة النفسية للعسكريين.

وفي رسائل نقلتها الصحيفة، أشار بعض البحارة إلى أن الإمدادات “ستنخفض إلى مستويات متدنية جداً”، محذرين من أن “المعنويات قد تصل إلى أدنى مستوياتها”، في ظل استمرار الظروف الحالية.

وتشير المعطيات إلى أن هذه التحديات لا تقتصر على سفينة بعينها، بل تشمل عدداً من القطع البحرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، في وقت تتواصل فيه مهامها لفترات طويلة في عرض البحر، ضمن عمليات عسكرية مرتبطة بالتوترات الإقليمية.

ويرى مراقبون أن تعطل الإمدادات وتأخر البريد في أوقات النزاعات ليس أمراً جديداً، إلا أن نطاق التعليق الحالي يُعد لافتاً، خاصة مع امتداده لفترة غير محددة، ما يطرح تساؤلات حول القدرة اللوجستية على دعم القوات المنتشرة خارجياً في ظل الظروف الراهنة.

 

قد يعجبك ايضا