كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية عن تصاعد لافت في حالات الانتحار داخل صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مؤشر جديد على أزمة نفسية متفاقمة تضرب المؤسسة العسكرية.
وبحسب ما أوردته الصحيفة العبرية، فقد تم تسجيل 10 حالات انتحار في صفوف جنود الاحتلال منذ بداية العام 2026، بينها 6 حالات وقعت خلال شهر أبريل وحده، في ارتفاع سريع ومثير للقلق خلال فترة زمنية قصيرة.
ولم تقتصر هذه الظاهرة على جنود الاحتلال في الخدمة، إذ شملت أيضًا 3 من جنود الاحتياط خارج الخدمة، إلى جانب حالتي انتحار في صفوف الشرطة، ما يعكس اتساع دائرة الأزمة لتشمل أجهزة أمنية متعددة.
وتأتي هذه الأرقام بعد عام 2025 الذي شهد تسجيل 22 حالة انتحار، وهو أعلى معدل خلال 15 عامًا، ما يشير إلى منحنى تصاعدي خطير في معدلات الانتحار داخل منظومة الاحتلال الإسرائيلي العسكرية والأمنية.
ويرى مراقبون أن هذه المؤشرات تعكس ضغوطًا نفسية متزايدة يتعرض لها جنود الاحتلال، في ظل استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية، وسط تساؤلات متنامية حول فعالية برامج الدعم النفسي داخل المؤسسة العسكرية وقدرتها على احتواء هذه الظاهرة المتفاقمة.