نعت وزارة الثقافة والسياحة في صنعاء، اليوم السبت، شيخ المنشدين اليمنيين قاسم بن علي زبيدة، الذي انتقل إلى جوار ربه عن عمر ناهز 75 عاماً.
وأشادت الوزارة في بيان النعي، بمناقب الفقيد وإسهاماته الإبداعية والثقافية العظيمة، ودوره في الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل.
وأكدت أن الساحة الإبداعية العربية والإسلامية فقدت برحيله واحدًا من أبرز رموز المشهد الإبداعي العربي، منوّهةً بما تميزت به حياة زبيدة، وما مثّلته من بصمة وحضور طيلة مسيرته الحافلة بالعطاء والإبداع، حيث يعتبر مدرسة فريدة في الإنشاد تتلمذ على يديه كبار المنشدين الموجودين في الساحة.
وعبّرت وزارة الثقافة والسياحة عن خالص العزاء وصادق المواساة لكافة أفراد أسرة الفقيد وذويه وأصدقائه ومحبيه، والوسط الثقافي والإنشادي.. سائلةً المولى الكريم أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان القائم بأعمال رئيس الحكومة في صنعاء محمد مفتاح، قد أشاد في برقية عزاء التي بعثها إلى أسرة الفقيد وآل زبيدة كافة، بمناقب الراحل الذي يعد من عمالقة الإنشاد اليمني والعربي وممن ساهموا في الحفاظ على التراث الإنشادي اليمني الأصيل خاصة الصنعاني منه.
ولفت إلى الدور الريادي للراحل في تأسيس جمعية المنشدين اليمنيين في عام 1409هـ / 1989م، والذي كان رحمه الله أول رئيس لها والتي قامت بدور كبير في صون هذا التراث ونشره على المستوى العربي من خلال مشاركته وعدد من أعضائها في المهرجانات العربية.
ونوه بالأعمال الأدبية للفقيد ومنها: قبس من المورد الأعظم في سيرة الرسول الأكرم والإنشاد في اليمن مخطوط، والاعتراف، إضافة إلى إصدارات صوتية: الزفة الصنعانية موشحات مشارب وغيرها.
هذا وسيوارى جثمان الفقيد الثراء في مقبرة الحمزة بعد الصلاة عليه في الجامع الكبير بصنعاء عقب صلاة ظهر اليوم السبت.
” إنا لله وإنا إليه راجعون “.