كشفت إيران اليوم الثلاثاء، الجهة المتورطة في الهجوم الجوي على دولة الإمارات قبل يومين، لتحسم الجدل بشكل غير مباشر الاتهامات التي وُجهت إليها، وموجهة أصابع الاتهام نحو “إسرائيل”.
وفي هذا الشأن، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية، عن مصدر عسكري مطّلع قوله: “إن هذا الهجوم المسيّر على الإمارات نفذه الإسرائيليون، وإن الكيان الصهيوني يسعى إلى دفع الإمارات نحو لعب دور سلبي أكبر في المنطقة ضد إيران وسائر دول العالم الإسلامي”.
وأشار المصدر المطلع إلى أن الإمارات قامت بتحركات عدائية مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ومع ذلك فإن إيران أعلنت مسؤوليتها عن الإجراءات التي اتُّخذت ضد هذه المشيخة، لكن بعض هذه الهجمات على الإمارات نفذها أيضًا الكيان الصهيوني.
وأكد المصدر العسكري الإيراني/ أن الإمارات لا بد أن تكون قد أدركت أكثر من السابق أن الصداقة مع الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال لا تجلب لها الأمن أو الازدهار الاقتصادي فحسب، بل تضر بالكامل بأمن البلاد واقتصادها وسمعتها أيضًا، ولذلك فمن الطبيعي أن تكون قد توصلت إلى ضرورة إعادة النظر في سياساتها.
وشدد هذا المصدر العسكري وفق “تسنيم” على أن إيران لا تضمر العداء لأي من دول المنطقة، بل ترى أن على دول المنطقة أن تتولى تأمين أمن هذه المنطقة الاستراتيجية من العالم، وأن تستفيد من مواردها الغنية لتحقيق رفاه شعوبها.
وكانت وزارة الدفاع الإماراتية، أعلنت الأحد الماضي، في بيان أن “أنظمة الدفاع الجوي في البلاد اعترضت ثلاث طائرات مسيّرة دخلت الأجواء الإماراتية من جهة الحدود الغربية”.
كما ذكرت أن “طائرتين مسيّرتين تم اعتراضهما وتدميرهما بنجاح، إلا أن الطائرة الثالثة أصابت مولدًا كهربائيًا خارج النطاق الداخلي لمحطة براكة النووية في منطقة الظفرة”.
ولم تذكر وزارة الدفاع الإماراتية، للمرة الأولى خلال الأسابيع الماضية، أن هذه الطائرات المسيّرة دخلت البلاد من جهة إيران، رغم أن الادعاءات السابقة بهذا الشأن لم تؤكدها القوات المسلحة الإيرانية أيضًا.