المصدر الأول لاخبار اليمن

الإعلام العبري يكشف حجم المأزق العسكري ويقّر بعجز “إسرائيل” عن تدمير حزب الله

فلسطين المحتلة | وكالة الصحافة اليمنية

 

في اعتراف جديد يكشف حجم المأزق العسكري الذي يواجهه الاحتلال الإسرائيلي، أكدت وسائل إعلام عبرية أن حزب الله يواصل توسيع نطاق عملياته القتالية ورفع وتيرة هجماته الصاروخية ضد المواقع والمستوطنات في شمال فلسطين المحتلة، وسط إقرار متزايد بعدم قدرة “الجيش” الإسرائيلي على القضاء على المقاومة أو كسر قدراتها العسكرية.

وشهدت مناطق شمال فلسطين المحتلة، اليوم الأحد، حالة استنفار واسعة بعد إطلاق رشقات صاروخية مكثفة من جنوب لبنان، ما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في عدد كبير من المستوطنات والمدن الحدودية، وصولاً إلى مدينة عكا الساحلية.

وأقرت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الصليات الصاروخية التي أطلقتها المقاومة اللبنانية بقيادة حزب الله استهدفت عدة مناطق في الجليل الغربي، فيما أعلنت إذاعة “الجيش” الإسرائيلي رصد خمسة صواريخ أُطلقت باتجاه نهاريا، وسط تفعيل واسع لمنظومات الإنذار والدفاع الجوي.

وفي مؤشر لافت على تنامي قوة المقاومة، أكدت قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية أن حزب الله يواصل توسيع دائرة عملياته العسكرية وزيادة كثافة إطلاق الصواريخ نحو الشمال، رغم أشهر طويلة من المواجهة والعدوان الإسرائيلي المتواصل.

أما الاعتراف الأبرز فجاء من “القناة 12” الإسرائيلية التي أقرت بأن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية لأشهر إضافية “لن يؤدي إلى القضاء على حزب الله أو تدميره”، في إشارة واضحة إلى فشل أهداف الحرب وعجز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية عن تحقيق الحسم الميداني.

ولم تقتصر حالة الإرباك على التهديد الصاروخي، إذ أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في رأس الناقورة وشاطئ البصة وعدد من المستوطنات الحدودية، بينها شلومي وليمان وحانيتا ويعرا وأدميت، عقب الاشتباه باختراق طائرة مسيّرة قادمة من لبنان، ما وسّع دائرة القلق الأمني داخل الجبهة الشمالية.

وتواصل المقاومة الإسلامية في لبنان تنفيذ عملياتها النوعية ضد تجمعات الاحتلال ومواقعه العسكرية، رداً على الخروقات الإسرائيلية المتكررة لاتفاق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي استهدفت القرى اللبنانية في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، مؤكدةً قدرتها على فرض معادلات ردع جديدة وإبقاء الجبهة الشمالية للاحتلال تحت ضغط دائم ومتواصل.

قد يعجبك ايضا