المصدر الأول لاخبار اليمن

ألبانيا.. غضب شعبي بسبب مشروع مرتبط بصهر ترامب اليهودي

تيرانا | وكالة الصحاف اليمنية

 

 

تحولت خطط بيع أراضٍ في المناطق الساحلية الألبانية لمستثمرين أجانب، بينهم شخصيات يُقال إنها مرتبطة بأوساط صهيونية، إلى أزمة سياسية وشعبية واسعة في البلاد.

وتتصاعد الاحتجاجات تحت شعار “ألبانيا ليست للبيع”، فتحت السلطات المختصة تحقيقاً في شبهات فساد مرتبطة بالمشروع، وشهدت العاصمة الألبانية تيرانا وعدد من المناطق الساحلية موجة من الجدل والاحتجاجات على خلفية مشاريع استثمارية وسياحية ضخمة تتضمن نقل ملكية أراضٍ إلى مستثمرين أجانب. واتهم محتجون الحكومة بالتفريط في أراضٍ استراتيجية لصالح جهات خارجية، وسط مزاعم بوجود ارتباطات مع دوائر استثمارية مقربة من شخصيات داعمة للمشروع الصهيوني.

ويتركز الجدل حول مشروع سياحي ضخم يُقال إنه مرتبط برجل الأعمال اليهودي “جاريد كوشنر”، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته” إيفانكا ترامب”.

وبحسب الخطط المطروحة، يُعتزم إنشاء مجمعات سياحية وفنادق فاخرة في جزيرة سازان وعلى امتداد ساحل فيوسا-نارتا، وهي مناطق تضم مواقع ذات أهمية بيئية وطبيعية، وكان بعضها يُستخدم سابقاً لأغراض عسكرية أو يتمتع بوضع قريب من المحميات الطبيعية، وتُقدّر القيمة الإجمالية للمشروع بنحو 1.5 مليار دولار.

غير أن الجدل لا يقتصر على المشروع نفسه، بل يمتد إلى طبيعة عمليات نقل ملكية الأراضي والجهات التي حصلت عليها، إضافة إلى الشروط التي مُنحت بموجبها للمستثمرين الأجانب. وتتهم أطراف معارضة الحكومة ببيع أراضٍ استراتيجية لمجموعات استثمارية ذات ارتباطات خارجية.

وشهدت تيرانا مظاهرات شارك فيها آلاف المحتجين الذين طالبوا بوقف المشروع وإعادة النظر في عمليات بيع الأراضي.

ورفع المتظاهرون شعارات تؤكد رفضهم ما يعتبرونه تفريطاً بالأراضي الوطنية، كما حذروا من الأضرار البيئية المحتملة للمشاريع المزمع تنفيذها على السواحل الألبانية.

وكانت إقامة حواجز أمنية في بعض المناطق الساحلية قد أثارت احتجاجات سابقة، تخللتها توترات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

قد يعجبك ايضا